تحرك هجومي للقوات الأمريكية في بحر الصين .. بكين تهدد برد عسكري عنيف

الموجز

أعادت واشنطن، اليوم الخميس، حاملة الطائرات "ريجان" ومجموعتها الهجومية إلي بحر الصين الجنوبي في ظل توترات بشأن تايوان.

وأكد المتحدث باسم البحرية الأمريكية، مارك لانجفورد، أن السفن الحربية كانت تتحرك وتعمل في بحر الصين الجنوبي.

ووفقًا لـ لانجفورد، فإن حاملة الطائرات الأمريكية “تواصل عملياتها العادية المجدولة كجزء من دوريتها الروتينية لدعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة”.

استعراض العضلات

من جانبها، حذرت الصين، اليوم الخميس، من من عودة حاملة طائرات أمريكية لبحر الصين الجنوبي وتصفها بـ "استعراض العضلات”.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، تان كيفي: “إذا أصرت الولايات المتحدة على اتخاذ مسارها الخاص، فلن يقف الجيش الصيني مكتوف الأيدي، وسيتخذ بالتأكيد إجراءات قوية لإحباط أي تدخل لقوة خارجية”.

وفي وقت سابق، قال مسؤولين أمريكيين، إن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” قد ترسل سفناً وطائرات وأنظمة مراقبة إضافية لحماية رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إذا استمرت في خطتها لزيارة تايوان.

وقالت وكالة الأنباء الأمريكية، إن “خطة الطوارئ”، التي يطورها الجيش الأمريكي، تتضمن إنشاء “حلقات حماية متداخلة” لبيلوسي أثناء رحلتها إلى الجزيرة وإقامتها هناك.

وتحدث المسؤولون عن الحاجة إلى إنشاء “مناطق عازلة” حول بيلوسي وطائرتها خلال الزيارة، لتكون جاهزة لأي حوادث محتملة تتعلق بالصين.

التدفق الحر للتجارة

وفي عام 21 أعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات "يو اس اس رونالد ريجان"، قامت بعمليات أمنية بحرية وتدريبات هجومية وتدريب تكتيكي منسق في منطقة بحر الصين الجنوبي، ضمن " التواجد الروتيني" للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.

وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست أن الأدميرال ويل بينينجتون، قائد مجموعة الهجوم قال إن بحر الصين الجنوبي " محوري من أجل التدفق الحر للتجارة"، مضيفا أن أمريكا تعمل مع حلفائها وشركائها " لتقديم دعم واسع النطاق للمناطق البحرية المشتركة الرئيسية وضمان استمرار استفادة جميع الدول من منطقة الهند- المحيط الهاديء حرة و مفتوحة".

تعليقات القراء