الجيش الليبي يكشف هوية القائد الأعلى للقوات المسلحة بعد انتخاب السلطة التنفيذية

الموجز   

أعرب الجيش الوطني الليبي، عن ترحيبه بنتائج ملتقى الحوار السياسي الليبي برعاية بعثة الأمم المتحدة، وتشكيل السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، في بيان له نقله موقع "صدى البلد"، إن القوات المسلحة الليبية تبارك نتائج ذلك الملتقى، مثمنامشيداً بالجهود التي بذلتها ستيفاني ويليامز الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة.

وأضاف المسماري أن "المجلس الرئاسي الجديد هو القائد الأعلى للجيش الوطني الليبي"، مؤكدًا أن الجيش سيعمل دوماً لحماية الأراضي الليبية، ولن يكون عثرة أمام أي حل سياسي.

وتابع المسماري: "نرفض أي وجود أجنبي على الأراضي الليبية والتحدي الأساسي أمام لجنة 5+5 هو طرد المرتزقة من البلاد".

كما تقدم الجيش الليبي بالتهنئة إلى الشخصيات الوطنية التي تم انتخابها، وعلى رأسهم محمد يونس المنفي الذي سيتولى منصب رئيس المجلس الرئاسي، وعبد الحميد محمد دبيبه رئيس الحكومة الجديدة.

وأكد المسماري أن الشعب الليبي يأمل في تهيئة البلاد لإجراء استحقاق الانتخابات العامة في 24 ديسمبر، وفقاً لما تم الاتفاق عليه، وذلك لبداية انطلاق العملية الديمقراطية، وبناء دولة ليبيا الجديدة دولة المؤسسات والقانون.

في وقت سابق، أعلنت مندوبة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، فوز القائمة الثالثة في المرحلة الثانية من الجولة الثانية لانتخاب أعضاء السلطة التنفيذية في ليبيا، ليصبح محمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، وعبد الحميد دبيبه رئيسا للحكومة المقبلة.

وتضم القائمة الثالثة التي فازت بـ39 صوتا من أصل 74، رئيس المجلس الرئاسي محمد يونس المنفي، وعضو المجلس الرئاسي موسى الكوني، وعضو المجلس الرئاسي عبد الله حسين اللافي، ورئيس الحكومة عبد الحميد محمد دبيبه.

أما القائمة الرابعة، التي فازت صباح الجمعة بالمرحلة الأولى، فقد حصلت في المرحلة الثانية على 34 صوتا، إذ امتنع أحد المشاركين عن التصويت.

وكان كل المرشحين للسلطة التنفيذية الانتقالية في ليبيا قد فشلوا في الحصول على 70 في المئة من الأصوات المطلوبة خلال المرحلة الأولى، لينتقل الاقتراع في جنيف إلى المرحلة الثانية، الجمعة، بنظام القوائم.

تعليقات القراء