صلى الفجر ونطق الشهادتين .. كواليس وفاة ياسر رزق

الموجز

كشفت الكاتبة الصحفية أماني ضرغام، أرملة الكاتب الراحل ياسر رزق، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته، قائلة إنه كان دائمًا منذ زواجها منه وهو يستيقظ لصلاة الفجر وقراءة القرآن، وهذا ما فعله قبل وفاته، صلى الفجر، وقرأ القرآن، ثم سمعه الأولاد وهو ينطق الشهادتين، ويقول "أشهد أن لا إله إلا الله إنا إلى ربنا لراغبون عليها نحيا وعليها نموت".

وأضافت ضرغام، خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، في برنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "آخر النهار"، أن زوجها قبل ساعات من وفاته كان يتحدث مع ولديه، وأوصاهما عليها وعلى أختهما، ثم قال "أنا تعبان شوية طب هأقرأ قرآن، ولقوه بيقول أشهد أن لا إله إلا الله إنا إلى ربنا لراغبون".

ولفتت إلى أن ياسر رزق، كان على موعد مع الطبيب لعمل قسطرة استكشافية، يوم الخميس، لأن قلبه لا يحتمل إجراء جراحة قلب مفتوح، مشيرة إلى أنه مركب 8 دعامات.

وكشفت أرملة ياسر رزق، أنهما كانا يستعدان لرحلة عمرة، قائلة: "قلت له يوم الثلاثاء إحنا مش هنتفسح، قال لي إيه رأيك نطلع عمرة، ونشرت صور من رحلة حج سابقة في 2015، وكتبت اللهم عودة".

وأوضحت أنها وجدت في دولابه أكثر من 120 إيصالًا، لإعادة بدلات اجتماعات مجلس الإدارة، مردفة: "مخدش ولا مليم غير مرتبه، لا مكافأة ولا بدل جلسات، مرتب ياسر رزق كرئيس مجلس إدارة مزادش من أول يوم دخل المؤسسة عن آخر يوم، وكان فيه مكافأة حافز رئيس مجلس الإدارة ياسر خفضه للثلث، كان 30 ألف خفضه لـ20 ألف، آخر ما يفكر فيه الفلوس وآخر ما يفكر فيه نفسه، وكان ينبسط بأي موضوع حلو لأي صحفي وكان يتصل يشجعهم".

ولفتت أرملة ياسر رزق، إلى أنها عندما ذهبت للمقابر اليوم، وجدت "أحباب ياسر رزق فارشين سجاجيد الصلاة وبيقروا القرآن"، مردفة: "هاروح له كل يوم الصبح أقول له صباح الخير يا حبيبي".

تعليقات القراء