مرتضى منصور يهدد الخطيب: لو اترفعت عني الحصانة أنصاري بالملايين ومش هيسيبوك

 

تقدم محمود الخطيب عن شخصه وبصفته رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي ببلاغ جديد إلى النائب العام ضد مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك حمل الرقم 11 .

وأصدر الأهلي بياناً رسمياً قال فيه إن رئيس الزمالك رد على بلاغ محمود الخطيب للجهات القضائية وهدد أنه في حال تطبيق القانون عليه فإن أنصاره وهم بالملايين على لن يصمتوا في إشارة لإشاعة الفوضى في بلد سيادة القانون

وقال الخطيب في بلاغه، إن رئيس الزمالك تجاوز في حقه وأسرته ووجه إليه ألفاظا غير لائقة واتهامات باطلة؛ سواءً بالتصريح أو التلميح وزاد في تطاوله بما يعف اللسان عن ذكره ردًا على قيام رئيس الأهلي بتقديم بلاغات سابقة إلى معالي النائي العام.

وأضاف الأهلي في بيانه أن محمود الخطيب تقدم بـ "إسطوانة مدمجة" تتضمنت تجاوزات رئيس الزمالك التي فاقت كل الحدود، وعلى كل المستويات وتركت علامات استفهام عديدة في اتجاهات مختلفة؛ بسبب الصمت غير المبرر تجاه كل ما يرتكبه من جرائم سب وقذف وخوض في الأعراض وتشويه سمعة العائلات.

وطالب رئيس الأهلي بحقه المشروع وعائلته، بل وحقوق كل المصريين الذين يسيئ إليهم ما يأتي على لسان رئيس الزمالك، ويتنافى مع قيم المجتمع المصري والمبادئ الأخلاقية والإنسانية.

وقال منصور في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس :" اتقي الله يا خطيب في مصر، بالضغط اللى عمال تعمله مضيفاً "أيه النتيجة يعني من الضغط ده؟ إن هيترفع عني الحصانة زى مابتقول وحبس مرتضى ؟ في مجلس نواب محترم ".

وواصل " حتى لو وصلت للنتيجة ديه فاكر أنصاري اللى بالملايين هيسبوك ؟ ما أعتقدش".

وكان محمود الخطيب أرسل خطابا للدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، وكل قيادات الدولة ومسئوليها؛ مطالباً بالتفعيل العاجل للقانون برفع الحصانة عن مرتضى منصور رئيس الزمالك.

ولكن مصادر مطلعة باللجنة التشريعية بمجلس النواب، قالت ليلا كورة إن اللجنة لن تنظر في طلب رفع الحصانة الذي تقدم به محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ضد النائب مرتضى منصور، حيث الشروط الواجب توافرها في طلب رفع الحصانة أن يكون الطلب مقدما من إحدى الجهات القضائية، منها النائب العام أو المدعي العام العسكري .

وتبادل محمود الخطيب ومرتضى منصور البلاغات خلفية الفيديو ليقرر المستشار حمادة الصاوي النائب العام بالتحقيق في بلاغ رئيس الأهلي لتستدعيه النيابة العامة وتستمع إلى أقواله.

تعليقات القراء