قضى 7 سنوات في السجن وعاد للملاعب.. إفراج مشروط عن حارس مرمى برازيلى قتل صديقته وأطعم جثتها للكلاب

الموجز

أفرجت المحكمة العليا فى البرازيل عن الحارس "برونو سوزا"، بعد أن قضى سبع سنوات فى السجن من مدة عقوبته، التى تبلغ 22 عامًا،وجاء فى قرار الإفراج المشروط أن يستكمل" سوزا" البالغ 34 عامًا باقى مدة حبسه تحت الإقامة الجبرية فى منزله. بعد إدانته فى قضية قتل صديقته، حيث نشب نزاع كبير بين الحارس البرازيلى- الذى كان متزوجًا من امرأة أخرى- وصديقته، بعد أن طالبته الأخيرة بالاعتراف بطفل لهما، وكانت قد بدأت فى تلك الفترة فى إجراءات مقاضاته من أجل إجباره على الاعتراف بالطفل.

في عام 2010 حكم على فرنانديز، الحارس السابق لفريق فلامنغو البرازيلي، بالسجن لمدة 22 عاما، بعد أن اعترف أمام القاضي بأنه أقدم على خنق صديقته ساموديو بمساعدة أصدقائه، وقطعوا جثتها، وقدموا أجزاء منها كطعام للكلاب.
وكان "برونو" يعد أحد أبرز الحراس الواعدين فى الكرة البرازيلية عام 2010، إلا أن مسيرة الحارس، الذى كان يلعب فى صفوف نادى "فلامينجو"،قد انتهت

حيث وقع الحارس البرازيلي، برونو فرنانديز، عقدا مع نادي بوكوس دي كالداس، في صفقة انتقال حروتم السماح له بالسفر لمسافة 160 كيلومترا من فارجينيا، حيث أمضى أغلب عقوبته، وعاد إلى ناديه الجديد في بوكوس دي كالداس الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة.

وسيكون راتب حارس المرمى في النادي الجديد 10 آلاف ريال برازيلي شهريا، ما يعادل تقريبا 2230 يورو، ويمتد عقده حتى يناير 2020 مع إمكانية التمديد.

وأثار خبر الإفراج عن "سوزا" ومن ثم تعاقده مع نادى "بوا سبورت"، ردود أفعال سلبية فى البرازيل.

ويسمح لفرنانديز بقضاء اليوم طليقا، لكن على أن يعود إلى فارجينيا في المساء، وشارك فرنانديز كبديل في الشوط الثاني في مباراة ودية ضد إندبندينتي غوروايا.

وسبق للحارس "القاتل" اللعب لأندية برازيلية بارزة مثل أتلتيكو مينيرو وفلامنغو.

تعليقات القراء