محاولة أمريكية جديدة لإنقاذ قطر!

بقلم: عبد القادر شهيب

منذ أن انفجر الخلاف علنيًا بين الدول الأربع (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) مع قطر وأمريكا -ترامب- تحاول احتواء هذا الخلاف لمصلحة قطر، حيث لم تتوقف عن المطالبة بوقف مقاطعتها من قبل الدول الأربع.. واستندت محاولات واشنطن إلى الالتفاف على مصر بالسعي إلى إتمام مصالحة داخل البيت الخليجي تنهي به خلاف الدول الخليجية العربية الثلاث مع قطر.. والآن تتجدد المحاولات الأمريكية..

حيث دعت قادة الدول الخليجية لمفاوضات في واشنطن وربما كامب ديفيد؛ لبحث احتواء الأزمة القطرية، وأيضًا عقد قمة خليجية على الأراضي الأمريكية يشارك فيه أمير قطر مع كل من ولي العهد السعودي وولي العهد الإماراتي وملك البحرين، فضلا عن أمير الكويت الذي اضطلع بالوساطة بين قطر والدول الخليجية منذ اندلاع الأزمة.

وكل الشواهد تشير إلى أن تلك المحاولة الأمريكية الجديدة لإنقاذ قطر لن تكون سهلة، خاصة أن قطر لم تمتثل لمطالب الدول العربية الأربع، ولم تتوقف عن التآمر عليها والتدخل في شئونها، والأهم لم تتوقف عن دعم العنف والإرهاب الذي يستهدفها.. وكل التصريحات التي تخرج من الرياض وأبوظبي والمنامة تؤكد تمسك الدول الخليجية الثلاث بمطالبها كاملة من قطر..

غير أن أمير قطر يراهن على الضغوط الأمريكية التي يأمل أن تمارسها الإدارة الأمريكية على الدول الخليجية الثلاث لتنهي مقاطعتها لبلاده، وهي المقاطعة التي آلمتها رغم ارتماء قطر في أحضان (تركيا وإيران).. على كل حال الأمر يحتاج منا في مصر إلى أن نتسلح بكل اليقظة والمتابعة عن كثب لما سوف تحمله الأيام المقبلة من جديد في هذا الصدد، مع تكثيف الاتصالات المسبقة مع الدول الخليجية العربية الثلاث لتنسيق المواقف والحفاظ على وحدة الموقف معها تجاه الأزمة القطرية.

تعليقات القراء