رمضان زمان.... سلوى وأنيسة وكمال بيه والمعلم سيد، جيران الهنا في الكوميديا الهادفة "ساكن قصادي"

اعداد محمد بشاري

"سلوى وأنيسة وكمال بيه والمعلم سيد"،شخصيات تعلقنا بهم بشدة من خلال  "ساكن قصادي"ذلك المسلسل رمضاني شهير  الذي حقق جماهيرية كبيرة عند عرضه منذ أكثر من 25 عاماً، وتناول في إطار اجتماعي كوميدي إنساني هادف بعض السلبيات والتجاوزات والمشاكل الموجودة في المجتمع من خلال قضايا الجيرة المختلفة بين أسرتين تسكنان معاً في عمارة واحدة في قلب القاهرة.


 

واللافت أن العمل الذي كتب له القصة والسيناريو والحوار الكاتب الراحل يوسف عوف وأخرجه إبراهيم الشقنقيري ظهر في البداية على هيئة سهرة تليفزيونية مكونة من حلقتين عنوانهما «صباح الخير يا جاري» قدمت عام 1994، ثم تحول إلى مسلسل من جزأين عرض الأول منه عام 1995، والثاني  1996.

ودارت أحداث المسلسل في حلقات متصلة منفصلة، حيث حملت كل حلقة عنواناً مختلفاً وتناولت قضايا متنوعة من بينها «كيد النساء»، و«ضيوف آخر الليل»، و«ليلى والكحك»، و«الزلزال حبيبي»، و«جواز سيد من أنيسة باطل»، و«جمعية الرفق بالستات»، و«موسم الهجرة إلى القاهرة»، و«براءة الأطفال في عينيه»، و«جمعية النيل نجاشي»، و«جواز وخراب ديار»، و«ممنوع المرض»، و«سلوى راحت في شوربة عدس»، و«حرم معالي الوزير»، و«مهرجان الزبالة»، و«موعد مع المجانين»، و«الصعود بدون سلم»، و«في بيتنا جاموسة".

تعليقات القراء