السعودية توقف المفاوضات مع قطر لإنهاء المقاطعة بسبب "المراوغة"

 


أكد دبلوماسي أن المملكة العربية السعودية وقفت المفاوضات مع قطر لإنهاء المقاطعة التي استمرت لأكثر لفترة طويلة، بسبب مراوغة المفاوضين القطريين وتخبطهم، مشيراً إلى أن الرياض تمسكت بالتوصل إلى الحل عبر رؤية تشمل دول المقاطعة كلها.

جددت المملكة العربية السعودية تأكيدها على أنه لن يكون هناك حلّ لأزمة قطر إلا عبر استجابة الدوحة لمطالب الدول الأربع وتوقّفها عن دعم الإرهاب واحتضان المتطرفين وكفّ تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأربع لتصبح جارًا وشريكًا وثيقًا.

وأضافت المملكة في بيان سابق لها نشرته وكالة الأنباء "واس" اليوم السبت، أنّ الحلّ لن يكون إلا من خلال الوساطة الكويتية وعبر منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال المصدر الدبلوماسي لصحيفة "الشرق الأوسط"  اليوم الأربعاء إن المفاوضين القطريين كانوا متخبطين ولم يبدوا جدية في التوصل إلى حلول توافقية تعالج جذور الأزمة، بل حاولوا بدلاً من ذلك المراوغة لإطالة المفاوضات، مما دفع الرياض إلى وقفها.

وشددت المصادر على أن السعودية متمسكة برؤيتها لنقاط الحل خصوصاً في النقاط التي تهدد الأمن القومي للرباعي العربي، مشيراً إلى أنها تشترط تخلي الدوحة عن المراوغات التي سيطرت على أداء مفاوضيها قبل العودة إلى طاولة التفاوض من جديد.

وأنهت الرياض المحادثات عقب القمة الخليجية التي استضافتها في ديسمبرالماضي، ولم يشارك فيها أمير قطر.

ـ سعت المملكة العربية السعودية منذُ اندلاع الأزمة الخليجية على استقرار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فلم ينعكس قرارها على ممثلي دولة قطر لدى المجلس، بل صدرت الأوامر الكريمة حيال تفعيل دور المجلس وتعزيز مسيرته سعياّ لتحقيق أهدافه السامية ومواصلة العمل الخليجي المشترك وتسهيل جميع ما يتعلق بالموظفين القطريين العاملين لدى مجلس التعاون، وكذلك الوفود القطرية المشاركة في اجتماعات الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
 

تعليقات القراء