بعد منحه وسام الاستحقاق بألمانيا.. معلومات لا تعرفها عن أمنحوتب الفراعنة ’’هاني عازر‘‘ الذي أستعان به السيسي

كتب: ضياء السقا

منحت ألمانيا، الجمعة، الدكتور المهندس هاني عازر، مستشار رئيس الجمهورية وخبير الأنفاق العالمي، ورئيس شرفي مؤسسة مصر تستطيع، وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، تقديرًا لإنجازاته.

Image icon37622-lmny-tmnh-llm-lmsr-hn-zr-wsm-lsthqq-mn-ldrj-lwl-rsmy-14.jpg

وتقلد عازر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الدولة الألمانية، وقد قام عمدة مدينة دورتموند بتسليمه الوسام.

Image icon38232-lmny-tmnh-llm-lmsr-hn-zr-wsm-lsthqq-mn-ldrj-lwl-rsmy-1.jpg

وشاركت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في حفل تكريم العالم المصري.

Image icon64119-lmny-tmnh-llm-lmsr-hn-zr-wsm-lsthqq-mn-ldrj-lwl-rsmy-9.jpg

جاء التكريم بحضور عدد من أبرز المسئولين المصريين والألمان؛ حيث أناب رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية "د. فالتر شتاين ماير"، المحافظ الأول لمدينة دورتموند "أولريش سيراو" لتسليم الدكتور هانى عازر وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى لجمهورية ألمانيا الاتحادية، بعد ان استعرض فى كلمته مسيرة عازر منذ تخرجه فى كلية الهندسة بجامعة عين شمس وكذلك مسيرته المهنية الناجحة فى ألمانيا وبخاصة إسهاماته فى العديد من المشروعات الهندسية الكبرى بألمانيا، كما ضم الحضور أيضًا الأنبا ميخائيل أسقف الكنيسة القبطية، بالإضافة إلى نخبة من كبار الشخصيات السياسية، وأعضاء البرلمان، والشخصيات العامة.

من هو هاني عازر

-هاني عازر أو أمنحوتب الفراعنة كما أطلق عليه، ولد سنة 1948 في طنطا بمصر، وهو مهندس مصري ألماني أشرف على بناء محطة قطارات برلين Berlin Hauptbahnhof.

-ذهب للقاهرة لدراسة الثانوية والجامعة، سنه 1973، حصل على مجموع 87.5% في الثانوية العامة، تأثر الشاب المصري الأصيل كثيرا بشخصية البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية "الراحل" حينما كان أسقفاً وقتها حيث أنه هو الذى أقنعه بدخول كلية الهندسة بجامعة عين شمس، لأنها قريبة من إقامة "عازر" بحدائق القبة، وحتى لا يرهق في وسائل المواصلات.

-بعد تخرجه من كلية الهندسة بجامعة عين شمس، سافر عازر إلى ألمانيا ليدرس الهندسة المدنية في بوخوم، وكان يبيع الجرائد في الساعة 4 صباحا، كي ينفق على دراسته كما كان يعمل جرسونا أيضا.

-بعد تخرجه عمل عازر بالهندسة في ألمانيا وأصبح أحد أهم مهندسي الإنشاءات في برلين، حيث قام بتشييد نفق مترو "دورتموند" قبل ذلك عام 1979، ووصل به الأمر إلى أن اختير ضمن أشهر 50 شخصية في ألمانيا -بعدما شيّد محطة سكك حديد برلين عام 2006- التي حصلت آنذاك على جائزة "محطة العام"، كما شارك في عشرات المشروعات بألمانيا وارتبط اسمه بعشرات الأنفاق والمشروعات حول العالم حتى أصبح أحد أشهر خبراء الأنفاق.

-كرمته المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم 26 مايو 2006 في افتتاح محطة برلين للقطارات لمجهوده وخدمة الدولة الألمانية بوسام الجمهورية الألمانية، بعدها كرم في مصر من قبل الرئيس المصري الأسبق حسنى مبارك يوم 1 أكتوبر 2006.

-أمضى المهندس المصري العبقري قرابة 40 عاما في ألمانيا، ولم تتغير طباعه، فهو يفتخر في أي مكان وزمان بكونه مصريا، حتى لقبه الألمان بـ "أمنحوتب" لافتخاره بكونه حفيد الفراعنة، بالإضافة إلى فخره بما بذله من مجهود حتى وصل لما فيه الآن، حيث قال "وصلت إلى ألمانيا حاملا القليل من المال الذى لا يكفى لتعلم الهندسة، فكرت مليا ماذا أفعل، هل أتبع نفسى المترفعة أم أتجه للعمل، بدأت من الصفر وبعت جرائد كى أنفق على نفسى، ووصلت إلى ما أنا فيه الآن".

-أصبح عازر يتواجد بمصر بشكل مستمر خلال العامين الماضيين منذ اختياره عضوا بمجلس علماء مصر، وكلفه الرئيس عبد الفتاح السيسي بمتابعة ما يجرى على أرض مصر من مشروعات وعلى رأسها المشروع القومي للطرق، بالإضافة إلى وضع أسس أنفاق قناة السويس الجديدة وتطوير شبكة سكك حديد مصر بشكل عام.

 

تعليقات القراء