"استقالة تيريزا ماي"...لمع نجمها في بريطانيا بسبب إسلامي متشدد وتحرص على حمل حقن الأنسولين في حقيبتها بسبب مرض السكر

اعداد محمد بشاري

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الجمعة، استقالتها من رئاسة الحكومة، محددة جدولا زمنيا لخروجها من الحكومة والحزب على خلفية أزمة البريكست.وقالت في كلمة ألقتها أمام مقر رئاسة الحكومة في لندن أنها ستبقى في المنصب حتى 7 يونيو المقبل، حتى تتيح الفرصة أمام حزب المحافظين الذي تنتمي له لاختيار زعيم جديد للحزب.

ويستعرض الموجز أهم ملامح حياة تيريزا ماي:

تيريزا ماي من مواليد 01 أكتوبرعام 1956 وأكملت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن ورشحت الوزيرة ماي نفسها لرئاسة حزب المحافظين البريطاني، وبالتالي لمنصب رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لديفيد كاميرون،كما فازت بالسباق بعد انسحاب وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم وارتفع نجمها في سماء السياسة البريطانية عام 2013 بعد نجاحها في إبعاد المتشدد الإسلامي أبو قتادة إلى الأردن.

كما تعد تريزا واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسئولية في منصب وزارة الداخلية في تاريخ بريطانيا. وتصدرت قائمة المرشحين لتزعم حزب المحافظين منذ الجولة الأولى.

وتعرفت تريزا علي زوجها فليب أثناء الدراسة بجامعة إكسفورد في كلية سانت هيو في أكسفورد عام 1974 وتزوجا في العام 1980 بعد إنهاء دراستها ولها ثلاثة أبناء كماعرفت بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار لباسها.

وتوفي والدها إثر حادث سير عن عمر يناهز الـ64 عاما وأصيبت امها بمرض تصلب الشرايين وذلك بعد زواجها بعام واحد فقط وكانت تبلغ من العمر 25 عاما وتعاني ماي من مرض السكري من النوع 1 الذي ينطوي علي مخاطر الأزمات القلبية والسكتة الدماغية وتحتاج إلي الحقن بالإنسولين مرتين علي الأقل يوميا، لذلك فهي حريصة علي حمل حقن الأنسولين بصفة مستمرة في حقيبتها.

وعندما كانت وزيرة للداخلية كانت تعمل قرابة الـ18 ساعة يوميا.كما لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي "المتشدد" ابو قتادة الفلسطيني، وابعاده إلى الأردن.
وتعهدت ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.

وتريزا محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، حيث دعمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وتعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب العمال بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد وتطالب بضرورة أن تتمكن الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقا لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا.

 

 

تعليقات القراء