بعدسة مكبرة.. أستاذ جامعي يصر على الاستفتاء: يمكن آخر حاجة أعملها في حياتي

كتبت-إشراق أحمد:

بخطوات ثقيلة تقدم وائل أبو الفضل نحو كلية التربية للطفولة المبكرة في الدقي، يحمل حقيبة جلدية بين كتفيه، يرتدي بذلة مهندمة. يأتي صاحب الثانية والثامنين ربيعًا من قريب، يسكن على بعد أمتار من اللجنة الانتخابية لكن الطريق صعبًا "بقيت عامل زي الطفل الصغير عيني في رجلي لكن ساعات برضه بتكعبل". تتلقفه أيدي المتواجدين في اللجنة الفرعية الحاملة لرقم 24. لم يتخلف أبو الفضل عن النزول للإدلاء بصوته منذ ثمانية أعوام، يستشعر في ذلك واجب عليه أدائه، رغم مشقة ذلك عليه.

منذ الإعلان عن إجراء تعديلات على مواد الدستور، تابع الأستاذ الجامعي...

تعليقات القراء