التفاصيل الكاملة لفيلم "الجنس فوق هضبة الهرم".. وأول إجراء عاجل من وزير الآثار (فيديو وصور)

كتب: ضياء السقا

تداول رواد مواقع التواصل، مساء الخميس، فيديو وصور لمصور دنماركي، يدعى "أندرياس هيفيد"،برفقة صديقته، وهما في أوضاع مخلة فوق الهرم الأكبر، مما أثار غضب الشارع المصري.

ونشر المصور الدنماركي، عبر حسابه على الانستجرام، فيديو وصو له مع صديقته يتسلقان الهرم الأكبر، للوصول إلى قمته، وتصوير مشاهد وصور إباحية.

وتبين أن هذا المصور تخصص في هذه النوعية من التصوير العاري، فوق مرتفعات المعالم السياحية بمختلف البلاد، وأكد "أندرياس" أن رحلته إلى مصر كانت في نوفمبر الماضي.

ليست المرة الأولى

وأثارت الواقعة غضب السوشيال ميديا، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الأشياء في منطقة الأهرامات.

وفي 2015 أعلنت ممثلة بورن أمريكية، تدعى "كارمن دي لوز"، عن تسجيلها فيلم "جنسي" في منطقة الهرم.

ونشرت الممثلة الأمريكية الصور التي تم التقاطها في منطقة الهرم على حسابها الشخصي على "تويتر".

والغريب أن منطقة الهرم تخضع لتأمين وحراسة مشددة، مما أدى إلى استغراب رواد مواقع التواصل من حدوث هذه الانتهاكات من قبل الأجانب، دون اكتشاف ذلك.

الآثار في بداية الأزمة: فوتوشوب

وبعد ساعات من تدول صور وفيديو المصور وصديقته بالهرم الأكبر، أكد مدير منطقة الأهرامات، أشرف محيي، أن الواقعة ليست حقيقية، ومن المؤكد أن تكون قد صممت بطريقة تقنية "فوتوشوب".

وأضاف محيي، في تصريحات لـ"الشروق" أن منطقة الأهرامات مؤمنة بشكل جيد جدًا ولا يمكن السماح بحدوث أي مخالفات صغيرة في المنطقة.

من جانبه قال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنه لم يعلم شيئًا عن الفيديو والصور المنتشرة، مضيفا في تصريحات لـ"مصراوي": "لا أعلم بتفاصيل الواقعة ولازم نشوف ونتأكد الأول عشان نحكم عليها، ربما تكون (فوتوشوب) وتم التلاعب فيها".

أول تحرك رسمي من الوزارة

وفي أول رد فعل رسمي، أصدر الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، قرارا بإحالة مذكرة عاجلة عن واقعة تصوير فيلم إباحي على هضبة الهرم، للنائب العام، للتحقيق في الأمر، والوقوف على الحقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة، الجمعة، علي خلفية ما تم تداوله ونشره مساء الخميس عن فيلم فيديو قصير يصور شخصين أجانب يتسلقان الهرم ليلا، ثم وضع صورة لهما مخلة للآداب العامة.

مشاهد من الفيديو المثير للجدل

تعليقات القراء