تسمم بالدم وسقوط الشعر.. الإعلامية فجر السعيد تكشف تفاصيل حالتها الصحية.. وتنشر صورة مؤلمة

كتب: ضياء السقا

أثارت الإعلامية الكويتية، فجر السعيد، قلق محبيها، بعدما نشرت صورة لها توضح سقوط شعرها بشكل غريب، نتيجة مضاعفات عكسية، عقب خضوعها لعملية تحويل مسار بالمعدة، أدت إلى حدوث تسريب وتسمم حاد في الدم.

وكتب الإعلامية، عبر حسابها بإنستجرام: "قبل ما أسوي العملية الأخيرة كان شعري بهذا الشكل وبعد العملية تساقط من الأمام كله بشكل غريب لا أعلم سببه إلا إنه نتيجة عكسية للدواء".

وأضافت: "والآن الحمدلله بدا ينبت شوي شوي ولكن لازال هناك فراغات.. رفضت أن ادع من تقوم على تسريح شعري أن تضع لي خصلات شعر لتغطية الفراغات اًو حتى بودر لتغطية الفراغ .. قناعتي بأن هذه الفراغات ماهي إلا مرحله من مراحل حياتي لابد أن اعيشها بكل تفاصيلها وعندما أتطور أشعر بهذا التطور واستمتع بكل تفاصيله".

 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

قبل لا أسوي العمليه الأخيره كان شعري بهذا الشكل وبعد العمليه تساقط من الأمام كله بشكل غريب لا اعلم سببه الا انه نتيجه عكسيه للدواء ... والآن الحمدلله بدا ينبت شوي شوي ولكن لازال هناك فراغات ... رفضت ان ادع من تقوم على تسريح شعري ان تضع لي خصلات شعر لتغطية الفراغات اًو حتى بودر لتغطية الفراغ .. قناعتي بأن هذه الفراغات ماهي الا مرحله من مراحل حياتي لابد أن اعيشها بكل تفاصيلها وعندما أتطور أشعر بهذا التطور واستمتع بكل تفاصيله ... #الحمدلله 🙏🏻

A post shared by فجر السعيد 🧿 (@alsaeedfajer) on

 

وكانت الإعلامية الكويتية قد كشفت آخر تطورات وضعها الصحي من خلال عدد من التغريدات عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، في نوفمبر الماضي.

وقالت السعيد: "الحمدلله حمد الشاكرين بفضل الله سبحانه ثم دعائكم ثم شطارة الدكتور Alexander RAULT ربي نجاني منما كنت فيه وبديت مرحله اعادة التأهيل للعوده الى الحياة المعتاده من جديد".

وكشفت تفاصيل العملية الأخيرة التي أجرتها في تغريدة ثانية قالت فيها: "العملية التي اجريتها ليست سهله.انها عمليه كبرى استمرت أكثر من 8 ساعات".

وتابعت: "خذوني من الغرفه الساعه 12 توقيت باريس ورجعوني الغرفه 12 بالليل توقيت باريس .. الدكتورAlexander RAULT يقول العمليه الاولى كانت To Save Live لان وضعي الصحي كان سيء جداً وهناك غرغرينا في الأمعاء وتسمم بالدم وجرثومه".

وأضافت: "يقول الدكتور Alexander RAULT العمليه الأولى خذيتها على عاتقي ومسئوليتي واعلم انها مخاطره لكن كان لابد من إنقاذ حياتچ وبعدها جلست في العنايه المركزه شهر كامل ثم خرجت الى غرفة ملاحظه تحت رقابة الطاقم الطبي لإني حتى تلك اللحظه لم أستطع التحرك فقط يدي تتحرك قليلاً".

 

 

 

تعليقات القراء