نجمات خلف القضبان .. «قتل ومخدرات ودعارة» .. أسماء شهيرة في قضايا كبيرة إنتهت بالسجن إحداهن حصلت على تعويض بعد براءتها! (2)

الموجز - إعداد - محمد علي هـاشم

دائماً ما ترتبط أسماء نجوم الفن بأخبار الحفلات والتصوير وأحدث الأعمال التي يتم إنتاجها ، ولكن بعض نجوم الفن قادهم القدر ليصبحوا أبطال لصفحات الحوادث ، وفيما يلي نتعرف على نجمات الوسط الفني التي إمتلأت صفحات الحوادث بصورهن في قضايا مختلفة ، فيها من وصلت للوقوف خلف القضبان .

إقرأ أيضاً : نجمات خلف القضبان .. «قتل ومخدرات ودعارة» .. أسماء شهيرة في قضايا كبيرة إنتهت بالسجن! (1)

وفاء عامر

في عام 1997، فوجئ الرأي العام المصري بوسائل الإعلام المختلفة تتحدث عن قيام الداخلية بإلقاء القبض على شبكة دعارة تضم الفنانتين وفاء عامر وحنان ترك، حيث تم نشر المبالغ المالية التي كانت تتقاضاها كل فنانة منهما، كما تم تسريب صورهما أثناء التحقيق معهما كمتهمتين، وقضت كل منهما 12 يوما خلف القضبان على ذمة القضية الى ان ظهرت براءتهما وأخلي سبيلهما، ليتبّن أن سبب تواجدهما في هذا المكان هو رغبتهما في ابتياع ملابس استعراضية من سيدة متخصصة في استيراد أزياء الاستعراضات من فرنسا، وعندما ذهبتا لتجربة الملابس، فوجئتا بشرطة الآداب تلقي القبض عليهما.

حنان الترك

وبعد سقوط نظام الرئيس حسني مبارك بعد ثورة 25 يناير، انتشرت شائعات تشير إلى أن نظام مبارك هو من قام بتلفيق هذه القضية لعامر والترك التي قالت "بعد أن فقدت حريتي ووجدت نفسي محاطة بأربعة جدران في مكان مظلم عانيت نفسياً بدرجة لا أستطيع وصفها، لم يفارقني الحزن أبدا لدرجة أنني لم أفرح يوم علمت بخبر الإفراج عني وبراءتي من هذه التهمة الظالمة والقاسية وفكرت في عدم الخروج من السجن، فكيف سأواجه الناس والمجتمع ومن الذين سيقتنعون ببراءتي".

حبيبة

هي ممثلة مبتدئة اتهمت في العام 1998 بقتل زوجها قطري الجنسية الذي تزوجته عرفيا، بعدما وجد مقتولا في غرفة نومه في شقته بالجيزة، واكتشفت الشرطة الجثة بعد 12 يوما من القتل، وبجانبه ورقة زواج عرفي.

حبيبة التي اعترفت بقتل زوجها تحت تعذيب ضابط المباحث الذي تعرّض لها بالسب بكافة أنواع الشتائم والإهانات بالإضافة لضربها وركلها بالأيدي والأرجل والعصي والخراطيم وتهديدها بهتك عرضها، قضت 5 سنوات في الحسب، لتفاجئ لاحقاً بالقبض على المجرمين الحقيقيين أثناء بيعهم ساعة ذهبية كانت خاصة بزوجها. وقد طالبت حبيبة بالتعويض عن سجنها 5 سنوات في جريمة لم ترتكبها، وإتهام ظابط المباحث بتعذيبها أثناء التحقيق.(المصدر)

وفاء مكي

تعرضت خلال مشوارها الفني إلى العديد من الشائعات التي أثارت الجدل حولها، وبالرغم من قلة أعمالها خلال مشوارها الفني، إلا أن اسم وفاء مكي كان له ثقله، في بداية ظهورها على شاشات التلفزيون، في العديد من الأعمال الدرامية الكبيرة.

ألقت محكمة جنايات شبين الكوم القبض على الفنانة وفاء مكي في ديسمبر 2001، على خلفية تعذيبها لخادمتها الصغيرة “مروى” التي كانت تبلغ من العمر 16 عام وشقيقتها “هنادي”، ففي أكتوبر من نفس العام استقبلت مستشفى قويسنا العام بمحافظة المنوفية، الفتاة الصغيرة في حالة سيئة، وأوضح التقرير الطبي أنها مصابة بكدمات وسحجات خطيرة، وتبيّن وجود آثار لجروح ملتئمة بالساقين ومنطقة البطن والظهر والجذع، فقامت إدارة المستشفى بتبليغ الشرطة لتبدأ في البحث عن وفاء مكي ومعاونيها في تعذيب “مروى”، وفقًا لأقوالها، ليتم القبض على “مكي” والسيدة ليلى عبد القادر الفار والدة وفاء مكي، وابن خالتها أنور الفار، والممثل أحمد البرعي، وأيمن غزالي طليق “مكي”، وبعد التحقيق في القضية، تبيّن صِدق الخادمة، ونُطقَ بالحكم ظُهر يوم الأربعاء 26 ديسمبر من نفس العام، بالسجن 10 سنوات مع الأشغال الشاقة المؤبدة للفنانة وفاء مكي، والسجن عامًا لمعاونيها، مع دفع 51 جنيهًا تعويضًا مؤقتًا للمجني عليها.

طعنت “مكي” على الحكم، وقبلت المحكمة الطعن في 16 ديسمبر من العام التالي، وقضت بتخفيف الحكم من 10 إلى 3 سنوات، وفي 5 نوفمبر عام 2004، انتهت عقوبة وفاء مكي، لتخرج بعدها لممارسة حياتها الطبيعية والفن.

شاركت وفاء مكي في مسلسل “عواصف النساء” عام 2005، وهو أول عمل فني لها عقب خروجها من السجن، من إخراج محمد صلاح أبو سيف، وتأليف محمد الغيطي، بمشاركة الفنانين حسن يوسف، نجوى إبراهيم، عايدة عبد العزيز، جليلة محمود، كريم كوجك.

لتستمر بعده في تقديم عدد من المسلسلات منهم مسلسل: “اللي اختشوا ماتو، شخلول، وعد الحر، أذكى غبي في العالم، ساعة عصاري، العنكبوت، في مهب الريح، بالأمر المباشر”، وصولًا إلى آخر أعمالها الفنية مسلسل “الكابوس”، الذي عُرض عام 2015، من إخراج إسلام خيري، وتأليف هالة الزغندي، مع الفنانين غادة عبد الرازق، كريم عبد العزيز، أحمد راتب، كريم قاسم، أيتن عامر، سلوى عثمان، فتوح أحمد.

(المصدر)

تعليقات القراء