شقيق الطفل المنتحر يروي الواقعة: خرج من المنزل وهو سعيد

اليوم الجديد 

كشف كريم، شقيق الطفل المنتحر محمد ياسر بمياه بحر موريس أمام ديوان محافظة الشرقية أمس، أن شقيقه حاول الانتحار أكثر من مرة سواء عن طريق أخذ جرعة كبيرة من الدواء، أو جرح مناطق كثيرة في جسده.

وأضاف شقيق محمد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «العاشرة مساء» المذاع على فضائية « دريم»، أن شقيقه متعلم جيدًا، وحافظ للقرآن منذ صغره، مشيرًا إلى أنه كان يعاني من ألم في قدمه أمتد لظهره على مدار سنوات، وتم عرضه على الدكاترة في كافة التخصصات، وأكدوا أنه سليم، حتى أنه فقد نظره لفترة، ولكن الدكتور أكد أن عينه سليمة 100%.

وتابع كريم، أنه تم عرضه على الشيوخ تحسبًا أن يكون محسود، ولكنهم أكدوا أنه ذكي وسليم، ثم تم عرضه على دكتور نفسي وتم تشخيصه باكتئاب حاد ومرض «الشخصية الحادية»، الذي يحول التعب والضيق إلى أذى عضوي، وللأسف ليس له علاج.

وأضاف كريم أنه في نفس يوم الانتحار كان يبدو عليه السعادة مع أحد أصحابه، ولكن قلقنا بعض مضي ساعتين على خروجه من المنزل، وتفاجأنا عندما علمنا انتحاره في البحر أمام مبنى المحافظة في وقت آذان المغرب ووفاته بعدما فشلت الجهود في إنقاذه.

تعليقات القراء