"ملتزمة جدًا علشان بناتي ومخرجتش من بيتي ورغم ذلك أصبت بكورونا وتعرضت للتنمر".. قصة مصابة بالفيروس من بداية إصابتها حتى شفائها

الموجز

 

أم لثلاث بنات، حاولت الالتزام بالإجراءات الاحترازية من كحول ونظافة شديدة، وجلست في منزلها مع بناتها الثلاث، متجنبة الاختلاط بالناس، وبرغم ذلك أصيب بفيروس كورونا، ودخلت مستشفى العزل بكفر الدوار.

 

"كنت ماشية في كل مكان بالكحول لدرجة إني كنت بوزعه على معارفي، ونظافة بشكل لا يعقل ولا اختلطت بحد ولا خرجت من بيتي من ثلاثة أشهر متواصلة، وقاعدة بجوار بناتي الثلاثة لرعايتهن واستذكار دروسهن"، بهذه الكلمات بدأت "وسام" صاحبة الـ34 عامًا حديثها لموقع "الوطن".

 

وأشارت "وسام" إلى أنها لا تعرف كيف أصيب بالفيروس، ولكنها راضية بقضاء الله "مش عارفة أصيبت بالفيروس إزاي؟، لكن قدر ومكتوب وأنا راضية به والحمد لله على كل شئ"، متابعة "كفاية كتاب ربنا إلى جواري أقرأ آياته وأتعبد بها، مش عايزة حاجة تانية غير كده".

 

وقالت "وسام"، الحاصلة على بكالوريوس تربية نوعية فنية، إنها لم تختلط بأحد، وأم لـ3 بنات، متابعة: "اهتمامي في الدنيا قاصر عليهن.. قاعدة إلى جوارهن أخدمهن وألبى طلباتهن، بالإضافة لحرصي على استذكار دروسهن".

 

وأوضحت "وسام" أن أعراض الفيروس بدأت تظهر عندما كانت صائمة 3 أيام "مع الموجة الحارة خففت ملابسي وارتديت الملابس الصيفية، فشعرت بألم فجأة في العضلات، وليس أكثر من ذلك".

 

وأضافت السيدة الثلاثينية، أنه مع زيادة الألم توجهت لطبيب خاص "قال لي عندك برد ووصف لي عقار مضاد حيوي، وكتب لي على  أشعة على الصدر"، مشيرة إلى أنها توجهت لإجرائها في إحدى المستشفيات الحكومية، وتبين إصابتها بالتهاب رئوي؛ وحُولت إلى مستشفى الحميات بمحافظة دمياط. حسبما نشر موقع "الوطن".

 

وتابعت وسام: "هناك كتبوا لي علاج مضاد حيوي ومحاليل، وشعرت بتحسن إلى حد ما، وأخذوا مني مسحة وأجروا بعض التحاليل، وجاءت النتيجة إيجابية، فحولت إلى مستشفى كفر الدوار بمحافظة البحيرة".

 

وأشارت "وسام" إلى أن أحد الأطباء أهداها مصحف لتقرأ منه القرآن؛ تلبية لطلبها، موضحة أنها خرجت بعد احتجاز ٩ أيام، يومين في الحميات، و٧ في عزل كفر الدوار.

 

واستطردت: "قبل الإصابة لم أخرج من المنزل لثلاث شهور متواصلة"، مطالبة الجميع بالتزام تعليمات الدولة والمكوث في منازلهم؛ وعدم الخروج سوى للضرورة القصوى.

 

ونوهت "وسام" في حديثها، إلى معاملة البعض لأسر مصابي فيروس كورونا بطريقة سيئة، والتنمر عليه وعائلته دون داعى"، مشددة على ضرورة الكف عن التنمر بالمصابين وذويهم "تحلوا بالرحمة فيما بينكم، فلا أحد بعيد عن المرض، وكله مقدر ومكتوب".

 

وأشارت الأم الثلاثينية، إلى تنمر البعض بأسرتها بعد إصابتها بالفيروس، ومعاملتهم السيئة لهم "حتى شقيقتي التى تسكن في مكان بعيد عن محل إقامتي لم تسلم هي الأخرى من المعاملة السيئة؛ رغم عدم اختلاطها بي قبل إصابتي بعدة أشهر".

 

أعلنت وزارة الصحة والسكان، أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الثلاثاء، هو 68311 حالة من ضمنهم 18460 حالة تم شفاؤها، و 2953 حالة وفاة.


 

تعليقات القراء