: أحمد علوى

قصة مراهق أمريكى اكتشف ثغرة "فيس تايم" قبل عثور أبل عليها

سلطت قناة  cnnالأمريكية، الضوء على كيفية اكتشاف مراهق أمريكى يدعى جرانت تومبسون، والذى ييلغ من العمر 14 عاما، الثغرة المثيرة للجدل فى تطبيق فيس تايم على هواتف الأيفون وأجهزة الأيباد، والتى أثارت قلق المستخدمين حول العالم، وحاول بمساعدة والدته التحذير منها عبر منشورات على فيس بوك وتويتر، لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى أى مسئول من شركة أبل.
وقالت القناة الأمريكية، إن الشاب كان يجرى اتصالا جماعيا بعدد من أصدقائه فى يوم عطلة من المدرسة،إذ كان يضيف عددا من الأصدقاء للمحادثة، ففوجىء بسماعه كل ما يدور حول هواتف أصدقائهم، قبل أن يقوموا بالرد على المكالمات الهاتفية.
وبعد أسبوع من اكتشاف الثغرة، قامت شركة "أبل" بوقف خاصية المحادثة الجماعية بفيس تايم، وأعلنت الشركة الأمريكية فى بيان، أنها وجدت حلا للثغرة الأمنية، وقالت إنها تنوى إطلاقها فى تحديث، خلال وقت لاحق من الأسبوع الجارى.
 

علماء يعثرون على ريش ديناصور يرجع تاريخه لـ160 مليون عام

اكتشف مجموعة من الباحثين، ريشا متحجرا يعود لديناصور "Anchiornis" الذى كان يملك 4 جناحات، وكان يعيش على الأرض قبل 160 مليون عام.
وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يمكن أن يلقى الضوء على تطور الطيران، وهو ما يفتح مجالات واسعا أمام دراسة أوسع فى هذا المجال.
وديناصور "Anchiornis"، هو بحجم فصيلة طيور التدرج، ووجد التحليل الكيميائى أن الريش المحفوظ لديه البروتينات نفسها الموجودة لدى الطيور الموجودة الآن، وعلى الرغم من أنها لم تكن مناسبة لطيران بعيد المدى، إلا أن تركيبها الجزيئى قد يشير إلى مرحلة متوسطة من تطور ريش الطيور.
 

اكتشاف جديد: حلقات زحل تعود إلى 100 مليون سنة

توصل فريق من علماء الفضاء والفلك الايطاليون إلى أن كوكب زحل كان يحلق وحده على مدار مليارات السنوات - تقريبا طوال وجوده - قبل أن يحصل على حلقاته المدهشة.
ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، قال الفريق الإيطالى، إن الحلقات الأولى لزحل يبدو أنها تعود من 10 إلى 100 مليون سنة، وأن زحل نفسه يرجع عمره إلى 4.5 مليار سنة مثل كل كواكب المجموعة الشمسية الأخرى.
وترجع هذه المعلومات إلى ملاحظات من قبل سفينة الفضاء كاسينى التابعة لناسا أثناء طيرانها حول زحل وحلقاته فى عام 2017، قبل انتهاء عملها، وبتقييم كتلة الحلقات من خلال قياسات الجاذبية، حدد العلماء العمر. ومازال غير معلوم كيف تكونت الحلقات الجليدية.
يقول الباحث الرئيسى لوسيانو أيس من جامعة سابينزا فى روما، إن الحقائق "هى هبة أخرى حصلنا عليها من هذه البعثة الفضائية الجميلة".
 

علماء صينيون يعلنون وفاة "بذرة القطن" الصينية

أكد باحثون صينيون، أن بذرة القطن التى تم زراعتها على أرض القمر على متن المسبار الصينى "changeA-4"، والتى كانت الأولى على القمر، قد ماتت بعد يوم واحد فقط.
ووفقا لما نشره موقع CNET الأمريكى، فقال الباحثين، إن النبتة الميتة ستتحلل داخل العلبة التى زرعت فيها، وبالتالى، فإن بقاياها لن تشكل أى ضرر بيئى محتمل على القمر، ويراهن علماء الفلك، فى الوقت الحالى، على نجاح تجربة الزراعة على القمر، أملا فى إطالة مدة البعثات الفضائية مستقبلا.
وأجرى المسبار الصينى "changeA-4" أول تجربة لمحيط حيوى مصغر على سطح القمر بعد هبوطه على الجانب البعيد منه فى أوائل يناير الجارى.
وحمل المسبار "changeA-4" بذور القطن واللفت والبطاطس والأرابيدوبسيس، وكذلك بيض ذبابة الفاكهة وبعض الخميرة، لتشكيل محيط حيوى مصغر وبسيط، وفقا لفريق بحثى بقيادة علماء من جامعة تشونغتشينغ فى جنوب غربى الصين.
وتسعى الصين إلى اللحاق بروسيا والولايات المتحدة لتصبح قوة كبرى فى الفضاء بحلول عام 2030، وتعتزم تدشين بناء محطة فضاء مأهولة خاصة بها العام المقبل.
 

إعلانات الفضاء.. شركة روسية تسعى للاستفادة من "السماء" كشاشة للإعلانات

أعلنت شركة "StartRocket" الروسية الناشئة عن رغبتها فى عرض إعلانات هائلة على نمط اللوحات الإعلانية، فى المدار الفضائى المنخفض من أجل الوصول إلى ما يقرب من 7 مليارات شخص وذلك عبر إعلانات من الفضاء.
ووفقا لما نشره موقع ABC News الأمريكى، فتهدف الشركة إلى استخدام تشكيل من الأقمار الصناعية المكعبة الصغيرة لإنشاء عروض قابلة للبرمجة فى السماء، على مدار أرضى منخفض يتراوح بين 400 و500 كلم.
وسيكون لكل قمر صناعى شراع واحد قابل للطى ليعكس ضوء الشمس، ويشكل بكسل واحد فى العرض الليلى العملاق الذى سيغطى 50 كلم مربع.

وتدعى الشركة أنها تغلبت على المسائل التقنية المحيطة بتشكيل أقمار صناعية صغيرة حول الأرض، وتخطط لإطلاق شاشات عرضها المدارية بحلول عام 2020، وبدأ عرض الإعلانات بحلول عام 2021، حيث أن فجوة الـ12 شهرا تعتمد على تكلفة عرض الإعلان فى المدار.
وقال مدير المشروع، فلاد سيتنيكوف، لموقع "Futurism" التقنى، "نحن محكومون بالعلامات التجارية والأحداث. سوف نعيش فى الفضاء، وستبدأ البشرية بتسليم ثقافتها إلى الفضاء".
ويمكن برمجة شاشة "Orbital Display" لعرض الشعارات الخاصة بالشركات على مدى فترات زمنية تمتد إلى 6 دقائق بين ثلاث إلى أربع مرات فى اليوم.
ومع ذلك لم تختبر "الشاشة" بعد ولم يحدد مصدر تمويل المشروع أو يتم اعتماده، فى عملية شبه مستحيلة بالنظر إلى الحجم الهائل من الروتين والقواعد واللوائح والمعايير، عندما يتعلق الأمر بالإعلانات الدولية.
بينما يقول أصحاب المشروع إنه ممكن من الناحية التقنية، وأعرب عدد من الفلكيين وهواة الفضاء عن استيائهم من التلوث الضوئى الذى سيعم جميع أنحاء العالم، فضلا عن العلماء الذين أشاروا إلى أن مثل هذا المشروع قد يمنعهم من متابعة الأحداث الفلكية الهامة من الأرض باعتبار أن هذه التكنولوجيا ستتداخل مع النجوم التى تزين سماء الليل.
ومع تواجد الأقمار الصناعية فى مدار أرضى منخفض، وفقا لاختيار الشركة، فإنها ستكون عرضة للتحلل إلى درجة أنها ستحترق فى الغلاف الجوى خلال عام تقريبا.

دراسة: الروبوتات تهدد مستقبل الوظائف البشرية

حذرت دراسة أجرتها جامعة روسية، من احتلال الروبوتات للمهن خلال الـ 10 اعوام المقبلة، وهو ما يضع مستقبل الانسان تحت التهديد المستمر وخاصة مع كل تقدم تقنى.
ووفقا لما نشره موقع Scientific American  الأمريكى، فقال "يفجينى كوزنيتسوف" رئيس جامعة "Singularity" فى موسكو، أن بعض الناس قد يفقدون عملهم فى الأعوام الـ 10 المقبلة، وإن أكثر المهن المعرضة للانقراض فى السنوات المقبلة، والتى من الممكن أن تحل فيها الآلات والروبوتات محل البشر، هى تلك التى تتطلب مستويات متوسطة من المهارة والإبداع".
كما أشار إلى أن الباعة قد يفقدون عملهم أيضا بسبب ظهور المتاجر الإلكترونية، التى تتولى فيها الآلات حساب ثمن البضائع عبر الرموز الإلكترونية لكل سلعة، وكذلك الحدادين وعمال مصانع السيارات، فالكثير من المصانع باتت تعتمد على الروبوتات لتجميع واختبار معظم أجزاء المركبات التى تنتجها.
ومن بين الناس المعرضين لخسارة وظائفهم فى المستقبل وفقا له، سائقو السيارات ووسائل النقل العام، كون أنظمة القيادة الذاتية باتت موجودة بالفعل، والعديد من الشركات بدأت باختبارها منذ سنوات.
ويذكر أن الروبوتات باتت تقوم بالعديد من المهام فى مختلف مجالات حياتنا اليومية، فهناك روبوتات تستخدم فى أقسام الاستعلامات فى المؤسسات ومحطات النقل، وأخرى تقوم بالعمليات الجراحية فى المشافى، حتى أن بعضها يعمل كطبيب أسنان.

SpaceX ستبنى سفن الفضاء المريخية فى تكساس بدلا من لوس أنجلوس

قالت شركة SpaceX إنها ستنشئ نسخًا اختبارية من سفينة الفضاء المريخية فى جنوب تكساس بدلاً من ميناء لوس أنجلوس فى ضربة أخرى للاقتصاد المحلى والتى جاءت بعد أيام من إعلان الشركة عن تسريح العمال بكثافة.
ووفقًا لما نشره موقع TOI الهندى، فقالت الشركة ومقرها هوثورن بولاية كاليفورنيا فى بيان إن القرار اتخذ لتسهيل العمليات، فيما كانت SpaceX قد حصلت على موافقة العام الماضى على تأجير 19 فدانًا فى الجزيرة الطرفية بالميناء.
وقد خططت لإنشاء منشأة جديدة للقيام بالعمل على المركبة الفضائية بين الكواكب، التى تسمى الآن "المركبة الفضائية"، ومركبتها "سوبر ثقيل"، التى ستكون أكبر صاروخ تم بناؤه على الإطلاق.
وكان من الممكن أن يسمح مرفق الميناء بتجميع الطائرات العملاقة أو شحنها إلى مواقع الإطلاق، كما كان من الممكن إضافة حوالى 700 وظيفة إلى المنطقة.
 
 

باحثون يكتشفون تكون للغاز والغبار على نجم مزدوج

توصلت مجموعة من علماء الفضاء من خلال بيانات تلسكوب "ALMA" إلى تكون غير عادى للغاز والغبار، فى نظام نجم مزدوج على بعد 146 سنة ضوئية عن الأرض.
ووفقا لما نشره موقع EarthSky الأمريكى، فلا يعد النظام المكتشف فريدًا من حيث احتوائه على اثنين من النجوم الثنائية المزدوجة، ولكنه فريد بكيفية توجيه قرص تكوين الكوكب المحيط به.
فالأقراص المكونة للكوكب تتشكل من مادة تدور عادة حول مدار النجوم، ولكن العلماء اكتشفوا الآن أن مثل هذه الأقراص يمكن أن تنحرف بشكل كبير وتطوق أقطاب النجوم بدلاً من ذلك.
ويقول علماء الفلك إن قرص نظام النجوم الرباعى، انقلب بطريقة لم تكن موجودة من الناحية النظرية فى السابق، وتشير الدراسة الجديدة إلى أن العالم يمكن أن يتواجد مع المدارات القطبية حول أزواج من النجوم، ما قد يؤدى إلى اختلاف المواسم بشكل غير عادى مقارنة بالأرض.
وقال العالم جرانيت كينيدى من جامعة وارويك: "تشاهد الأقراص الغنية بالغاز والغبار حول جميع النجوم الشابة تقريبًا، ونعلم أن ثلث النجوم التى تدور حول النجوم الأحادية، على الأقل، تشكل الكواكب".
وأضاف: "بعض هذه الكواكب تنتهى بمحاذاة غير منتظمة مع دوران النجم، ولذلك نحن نتساءل عما إذا كان هذا الشيء ممكن الحدوث فى الكواكب الدائرية".
وتابع كينيدى أن "وجود اختلاط فى الديناميكيات يعنى أنه من الممكن أن يكون ما يسمى بالاختزال القطبى ممكنا، لكن حتى الآن لم يكن لدينا دليل على وجود أقراص غير مترابطة قد تتكون فيها هذه الكواكب".
ووفقا للعلماء، فإن القرص الكوكبى لهذا النظام يحيط بالنجوم فى زاوية قائمة فى مداراتها، وسيبدو هذا التأثير أشبه بعجلة فيريس عملاقة مع صندوق دائرى متمركز فى وسطها.
والتقط الفريق صورًا عالية الدقة للترتيب الغريب باستخدام تلسكوب "Atacama Large Millimeter/sub-millimeter Array"، والمعروف اختصارا بـ"ALMA".
ويقول كينيدي: "ربما كان الشيء الأكثر إثارة فى هذا الاكتشاف هو أن القرص يعرض بعض التوقيعات نفسها التى نعزوها إلى نمو الغبار فى الأقراص حول النجوم الأحادية.. وهذا يعنى أن تشكيل الكوكب يمكن أن يبدأ على الأقل فى هذه الأقراص القطبية الوعائية".
وتوضح الدراسة أنه "إذا كانت بقية عملية تشكيل الكوكب يمكن أن تحدث، فقد يكون هناك عدد كبير من الكواكب التى تدور حول نجم ثنائى بصورة غير منتظمة لم نكتشفها بعد".
وإذا كان الكوكب موجودًا على الحافة الداخلية للقرص، فإن العلماء يقولون إن القرص سيبدو وكأنه يرتفع بشكل شبه عمودى من الأفق.
 

مايكروسوفت تخصص 500 مليون دولار لحل أزمة سكن المشردين ومحدودى الدخل

أعلنت شركة البرمجيات مايكروسوفت عن عزمها تخصيص مبلغ 500 مليون دولار لبناء مساكن منخفضة التكلفة والمساعدة فى الحد من مشكلة المشردين فى منطقة سياتل الأمريكية.
ووفقًا لموقع "انجيدجت" التقنى فإن ذلك القرار جاء فى إطار تزايد أزمة المساكن فى المنطقة والتى تستنزف أموال الكثيرين من السكان من أصحاب الدخل المنخفض والمتوسط.
وقالت الصحيفة إن الشركة ستنفق نصف هذا المبلغ على دعم بناء مساكن لأصحاب الدخل المحدود فى مقاطعة "كينج" واستثمار 225 مليون دولار لدعم بناء وصيانة المساكن للمحتاجين من أصحاب الدخل المتوسط، كما سيتم استخدام 25 مليون دولار لحل مشكلة المشردين فى منطقة سياتل الكبرى.
ويشار إلى أن مدن منطقة "بوجيت ساوند" فى ولاية واشنطن وكذلك منطقة "سان فرانسيسكو باى" شهدت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا فى أسعار وإيجارات المساكن نظرًا لزيادة عدد السكان فى هذه المدن نتيجة توسع شركات التكنولوجيا فيها واستقدام العمال والموظفين من خارجها.
 
 

فندق يابانى ذكى يستغنى عن أكثر من نصف موظفيه من "الروبوتات"

قرر أحد الفنادق فى اليابان الذى يتكون طاقم عمله من الروبوتات، التخلى عن أكثر من نصف القوى العاملة الروبوتية التى وظفها منذ إطلاقه.
ووفقا لما نشره موقع "أنجدجيت" الأمريكى، فكان فندق "هين نا" قد تصدر عناوين الصحف لدى افتتاحه فى عام 2015، وسجل فى موسوعة جينيس رسميًا كأول فندق روبوتات فى العالم.
وأفادت التقارير بأن أكثر من نصف الروبوتات الذين يبلغ عددهم 243 روبوتًا قد تم الاستغناء عن خدماتها بسبب خلل فى الأداء.
وكانت إدارة الفندق تأمل فى البداية أن تساعدها الروبوتات فى التغلب على نقص العمالة فى المناطق الريفية التى يوجد بها.
وأرادت استخدام الروبوتات فى إنجاز كل الأعمال بدءًا من مزج كوكتيل الفواكه وانتهاءً بالاستجابة لعدد كبير من طلبات النزلاء.
لكن الروبوتات لم تكن متطورة بما يكفى لأداء العديد من المهام المطلوبة منها وأصبح نزلاء الفندق محبطين عندما فشل الروبوت "تشوري"، الذى تخلف عن الروبوتات الأخرى ذات الذكاء الاصطناعى عن مساعدين آخرين هما  Siri وAlexa، فى الإجابة على أسئلتهم.