علاء الدين العبد

علاء الدين العبد يكتب: لا لتطبيق الحد الأقصى للأجور

لعلك قرأت هذا الخبر، تقدم عدد من المسئولين بالبنك المركزي والبنك الأهلي وبنك مصر، وبنك القاهرة، بالإستقالة، بعد إلزام الجهاز الإداري للدولة والهيئات الحكومية بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بتطبيق الحد الأقصى للأجور بواقع 42 ألف جنيه شهرياً..
 
بمناسبة هذا الخبر، أنا ضد  تطبيق الحد الأقصى، ضد تطبيقه على قطاع البنوك والتخطيط و جميع  هيئات الإقتصاد و الإستثمار وسوق المال، لكن بشرط يقولولي على مدار 30 سنة كانوا بينفذوا سياستهم المالية والإقتصادية بناء على خبراتهم ودراستهم و ما نالوه من أعلى الشهادات و من أشهر وأعرق الجامعات، أم سياسة رجال مبارك الوطنيين ولجنة السياسات وأنهم كانوا مجرد أداة من أدواتهم ؟
 
ولابد أن يجيبوا عن : لماذا انخفضت القيمة الشرائية للجنيه وارتفع سعر الدولار من 85 قرش في بداية عصر مبارك إلى 7.6 في ديسمبر 2014 ؟ برغم بيع القطاع العام والخصخصة و برغم اختفاء دور الشؤون الاجتماعية، وبرغم ارتفاع سعر الخدمات المقدمة من الدولة، وبرغم ارتفاع الضرائب، وبرغم بيع أراضي المدن الجديدة بأعلى الأسعار، وبرغم عدم دخول مصر في حروب جديدة، وبرغم ارتفاع إيرادات قناة السويس والجمارك وازدهار نشاط السياحة، وبرغم ارتفاع حصيلة إيداعات المواطنين المصريين من داخل وخارج مصر بالعملة المحلية والأجنبية .
 
أنا ضد تحديد الحد الأقصى على قيادات وزارة الزراعة والتجارة الداخلية والتموين والصناعة والتنمية المحلية ووزارة الرى، بشرط أيضاً أن يجيبوا عن :  لماذا هجر الفلاح الأرض الزراعية ؟ وأين ذهب القطن المصري الذي علمتمونا في المدارس أن اسمه الذهب الأبيض ؟ وما هي خططهم  وقراراتهم التى أدت لزيادة الرقعة الزراعية من القمح ؟ وما هي خططهم التى أدت إلى تشجيع الإستثمار في  مشاريع تسمين وتربية المواشي ؟ ومن هو العبقري الذي ألغى نظام الدورة الزراعية للمحاصيل، وهمش دور الجمعيات الزراعية ؟ وأين دور مراكز البحث الزراعي ؟ ومن المسئول الذي أدى إلى أن يروي فلاحينا أراضيهم بالصرف الصحي ؟ وما هي الصناعات الثقيلة الإستراتيجية والتكنولوجية العملاقة التى نفذت في مصر وبتسهيلات من البنوك لرجال الأعمال الشرفاء في مصر، باستثناء طبعاً مصانع الشيبسي واللبان، وقلعة أحمد عز لتصنيع الحديد الذي وصل في بعض السنوات إلى تسعة آلاف جنية للطن، ولا ننسى طبعاً مصانع الأسمنت والغزل والنسيج التى بيعت لشركات أجنبية
 
. أنا ضد تطبيق الحد الأقصى للأجور على وزارة العدل ، هيئة القضاء والنيابة لكن بشرط يقولوا لنا لماذا يظل الفصل في القضايا وتأخير الحقوق لعشرات السنين؟ وإذا كان بالقانون عوار، وإذا كانت إجراءات التقاضي تحتاج لتعديلات فماذا فعلوا ؟ قِس ما سبق على كل الوزرات وكل الهيئات وكل المناصب التى طُبق عليها الحد الأقصى، ماذا فعلوا وما أثره على مصر لمدة 30 سنة ؟ حصرياً وفي مصر تسمع أعظم وأروع كلام علمي عن تطوير (منظومة) الإقتصاد والزراعة والاستثمار والتعليم والصحة والسياحة فقط في البرامج التليفزيونية من الأفراد قبل المنصب وبعد الإقالة !!
 
انتقدت من قبل الرئيس حين قال "مفيش" ، وانتقدت أداء حكومته ، ولكن هذا التمسك بتطبيق الحد الأقصى بداية وأسلوب من أساليب محاربة الفساد، و بداية لتحقيق نوع من العدالة الإجتماعية ، كما أن قانون الخدمة المدنية الجديد الذي أعلن عنه وزير التخطيط د/ أشرف العربي ، إذا تم تطبيقه كما أعلن عنه بجميع بنوده سيرتفع مستوى خدمة الموظف وتعامله مع المواطنين، وسيختفي الدرج المفتوح والدخان والإكرامية وستتوفر فرص الترقي للموظف الكُفُؤ، فقط دون التقيد بالأقدميات وهو ما أعتبره بادرة أمل لشباب مصر المستقبل ، لعله خير .. 
 
 
القسم: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: الثورة مستمرة

لأول مرة أذكر اسم ( وائل غنيم) ، ترددت أن أكتب اسمه ولكني وجدت نفسي مضطر والسبب كَمّ الدهشة التي أصابتني من ردود الأفعال على صفحات الفيس بوك بسبب عودة ظهوره وتصريحاته، بصرف النظر عن اختلاف و صحة التصريحات المتداولة و مهما كان نوعها أو لِنَقُل خطورتها، فعقلي لا يقبل أبداً أن نَصِف تلك التصريحات أو شخص وائل غنيم بأنه يملك كل تلك القوة في تحريك الشارع المصري، وقبل أن أستكمل كلامي ، لو حضرتك ممن يستمع للإعلامي المناضل أحمد موسى، و الأخ الإعلامي الوطنى عبدالرحيم علي ، و أمثالهما ، فلا بأس ولكن لو كنت مقتنع بما يَبُثُّوه من أخبار فربما لن نتقابل معاً في أي نقطة سوياً ، فمن العيب والإهانة أن نضع  شعب مصر رهن إشارة لتصريح من وائل غنيم أو البرادعي ، نعم وائل غنيم كان له دور في خروج الناس في 25 يناير ولكن أتحدى إذا كان هو نفسه أو أي شخص شريك معه كانا يتوقعان هذا التفاعل بهذا العدد، وأتحدى أيَّاً منهما إِن كان يتوقع خلع مبارك، ولعل من كان متابع جيداً في تلك الأيام يعلم أنه كان ممكن أن ينتهي الوضع بإقالة حبيب العادلي وحكومة أحمد نظيف وتعديل المادة 76 ، 77 وما كان مبارك ليسقط  لولا الأسباب التالية :
 
1- انضمام جميع الحركات في مصر .
 
2- انضمام جماعة الإخوان و قدرتهم على الحشد في جميع المحافظات بشكل منظم وفي وقت واحد مما شل حركة الشرطة في  قدرتها على المواجهة في أكثر من جبهة .
 
3- لعلنا نتذكر أيضاً أنه تم الإعلان قبل الخروج يوم 25 يناير بفترة طويلة كانت كافية لكي تمتص الحكومة ما حدث وتقطع عليهم الطريق بقرارات استباقية تخمد من حالة الغضب ولكن كالمعتاد تعاملت الحكومة والأجهزة الأمنية بنوع من الاستهتار والتعالي وطمأنت مبارك بأن الوضع مسيطر عليه تماماً .
 
4- اكتفت الشرطة بتنفيذ الخطط الأمنية في المواجهة بالتفريق والضرب مما أدى إلى انفجار حالة الغضب والإستياء الدفين من الجميع تجاه النظام و دفع من لم ينزل بعد إلى النزول . 5- نقطة أخيرة ومهمة جداً هي غباء مبارك و نظامه وبطء اتخاذ القرار كان سبب رئيسي، وباقي التفاصيل عشناها جميعاً .
 
نعود لقصة وائل غنيم ، اختفى ظهور وائل غنيم  تدريجياً بعد فوز مرسي، إلى أن بدا اختفاؤه نهائياً بعد 30 يونيو، فأين هي قوته هو ومن معه لكي يحركوا الشارع ضد 30 يونيو ؟
 
و أين هم أتباعه وأتباع البرادعي الذين تعولون عليهم بأنهم عملاء وخونة ؟
 
كم عدد من تتهمونهم بالخيانة والعمالة ولماذا لم يحركوا الشارع ضد 30 يونيو كما حركوه من قبل في 25 يناير كما تدعون بأنها كانت محاولة منهم لإسقاط مصر ؟!!
 
مصر لن تسقط بإذن الله بسبب هؤلاء ، ولكن الخطر الشديد الذي أخشاه على مصر هو بث الجهل، بث  الخوف، الشعب خرج الشارع مرتين، الأولى بسبب الظلم والفساد الذي استشرى في كل مكان، والثانية كانت بسبب الإقصاء والتكفير وفرض الرأي، الشعب الآن نضج بما فيه الكفاية ولن يخرج  مرة أخرى إلا إذا تكرر ذلك، لماذا تقلقكم "جملة الثورة مستمرة " ؟!
 
لماذا تفهمون كلمة الثورة بأنها إسقاط للدولة ؟!
 
لنتفق أنها كذلك في مفهوم البعض و لنتفق أن هناك فعلاً خونة و هناك مؤامرات تحاك لنا من كل العالم لثورة تأتي على الأخضر واليابس في مصر، إذن فلنفسد عليهم نواياهم، و نردد نحن أيضاً شعار " الثورة مستمرة " بطريقتنا، نثور على الفساد في كل الوزارات والمصالح، ونشير إليه ونعلن عنه ونفضح الفاسدين، نحتاج ثورة في التعليم وثورة في الصحة وثورة في الإقتصاد والصناعة والزراعة، ثورة في الأزهر، لن ينقذ مصر أن نردد كل يوم " تحيا مصر " والدود ينخر فيها، ولن يدعم السيسي أن نعلن كل يوم حبنا له و ننشر صوره و نترك الفساد يلتف من حوله ..
 
أما عن الغد المدعو " 28 نوفمبر " فلست قلقاً أبداً بل ربما متفائل أن جهاز الفرز في مصر ما زال يعمل ويقوم بفصل الشوائب ..
 
استعيدوا حالة الشعور بالرضا التى عاشها الشارع بعد رحيل الإخوان، لا تجعلوا الإستياء يتسرب إلى نفوسكم ، انسوا وائل غنيم وغيره ولا تلتفتوا لهم كثيراً ، فإذا كان هو وغيره يريدون الهدم ، فجدير بنا إذا أردنا البناء أن نكتشف من شبابنا من  يقدر عليه ونمنحه الفرصة ..
 
 
القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: رئيس مصر السابق، عبدالفتاح السيسي

السيد الرئيس ، عبدالفتاح السيسي ، رحل جمال عبدالناصر ورحل السادات ومازلنا نناقش ونتفق ونختلف حول عصر كل منهما بإيجابياته وسلبياته ، بنجاحاته وإخفاقاته ، ومازال مِنَّا من يعشق جمال ومن يكرهه ، وكذلك الحال مع السادات ، وننسى حين نناقش ما تم بِعَهْدِهما أن نذكر أو نشير إلى أي من رؤساء حكومتهما ، كل تقدم في مجال ما أو تأخر التصق بهما وحدهما ، ولم لا ؟ فالرئيس وحده في النهاية سيكون المسؤول ، لأن كل رخاء للبلاد والعباد سيضاف إليه ، فأيضاً كل سوء حال سَيُخْصَم من رصيده ، وستسجل في دفاتر حياة المصريين وستترك آثارها البالغة عليهم التي لا يمكن محوها ربما لأجيال قادمة ، إحصائيات وعلامات  الفقر والمرض والجهل لا تكذب ولا تتجمل .. 
 
السيد/ عبدالفتاح السيسي ، رئيس مصر الحالي ، أذكرك بأنك سترحل بعد أربع سنوات أو بحد أقصى مهما أحبك الشعب ومهما أضفت له من سبل حياة أفضل ، سترحل بعد ثماني سنوات ، فهل أدركت حجم الفقر والمرض والجهل و تعرفت على أسبابه و وقررت أنه بعد الأربع سنوات الأولى أين ستكون تلك الإحصائيات فوضعت خطة العلاج و تتبعت تقدم أو تاخر الحالة أو وضعت جدول زمني لها ؟!
 
السيد الرئيس ، كثير من الناس ممن يحبونك ويؤيدونك وانتخبوك هم أيضاً من مؤيدي يناير ولكنهم مستاؤون من الأوضاع الحالية ، مستاؤؤن ممن يصفون يناير بالمؤامرة والنكسة، مستاؤؤن من جميع الأوضاع وعلى رأسها  وزارتك وتقريباً من جميع الوزراء ، ينتقدونهم كل يوم ، ينتقدون فقدانهم للأمن ، أمن الشارع ، ينتقدون الغلاء ، غلاء الغذاء والسكن ، ينتقدون حجم البطالة ، ونقص فرص العمل ، يشعرون باستمرارية التحيز للطبقات الغنية ،  ولكنهم  يتحملون لسببين ، الأول تأييدهم المطلق لكم ، والثاني ، نكاية في الإخوان .
السيد الرئيس ، إذا كنتم تؤمنون حقاً أنها ثورة وتؤمنون فعلاً بأن الدستور أقَرَّها عن يقين وليس مجاملة لبعض فئات الشعب ، فعليكم أن تلجموا ألسنة من يشوه يناير من الإعلاميين  لأن ذلك تعدى حرية الرأي في التعبير وتعدى وجهات النظر ، أما إذا كان الحال عكس ذلك ، فأعلنها صراحة وبكل وضوح وأصدر قراراً فورياً بالإفراج عن  الرئيس الأسبق المخلوع والرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، مبارك ، وأعد الحقوق لأصحابها وليعود بكامل نظامه ولنبهر العالم للمرة الثالثة .
 
السيد الرئيس ، لا تدع الإعلام يُقَسِّم مؤيديك، كما فعل إعلام مرسي من قبل ، فلا أرى من مصلحة مصر وصف البعض منها بالينايرجية كما هو الحال بوصف البعض لليونيوجية بالإنقلابيين ..
 
السيد الرئيس ، جاء في كلمتكم بمناسبة افتتاح المرحلة الثالثة لتطوير المجمع الطبي للقوات المسلحة كوبري القبة يوم الخميس 16 أكتوبر والتي جاء فيها : (هنسلم البلد لأولادنا إزاي ؟!) ، أما ما استوقفني هو عبارتكم ( هو لسه في حد بيسرق ولا فيه فلوس تتسرق ) !! و ما فهمته والحمد لله من الجزء الأول من العبارة ، أنكم تعلمون جيداً أن مصر سُرِقت من قبل ، ولكن ما لا أعلمه هو ماذا فعلتم بمن سرقها بعد تقلدكم حكم مصر وأدائكم اليمين ؟! ، خاصة وأنه لديكم الجهاز المركزي للمحاسبات مليء بالمخالفات ، فقط ما عليك سوى أن تمد يدك وتختار أي ملف وللأسف سوف تجد ما لا يسرك ، هذا بالإضافة لحهاز الكسب غير المشروع الذي لم نسمع عنه سوى في مناسبتين ، كانت المناسبة الأولى بعد خلع مبارك ، والمناسبة الثانية بعد عزل مرسي ، وبعد ذلك اختفت أخباره ..
 
أما باقي العبارة (ولا فيه فلوس تتسرق ) فتعلمون جيداً أنه ليس بالضرورة أن تكون الفلوس نقداً وعَدَّاً ، ويكفي أن أحيل لكم ما يتم تداوله على صفحات الفيس بوك منذ أيام ولم نسمع عنه تأكيداً أو نفياً أو توضيحاً ، وهو بيع مزرعة مركز البحوث الزراعية بالمعمورة بالإسكندرية ( 57 فدان ) بالإضافة إلى ( خمسة فدان  ) بالمنتزة )  بمبلغ 30 مليون جنيه  لأخت رشيد محمد رشيد  وأتمنى أن يكون الخبر غير صحيح ..
 
السيد الرئيس ،  أشكر الرئاسة أن تدخلت  بعد وصولها تلغراف شكوى ناظرة مدرسة لوران الثانوية بنات بالإسكندرية، و المفصولة بسبب شهادتها لصالح الطالبة التى سَجَّلت لمدرسها طلبه منها قائلاً : ( عايز حلاوتي ) ..
السيد الرئيس ، سيكون جميلٌ لو أعلنتم عن أرقام فاكس أو إيميل لتلقي شكاوي المواطنين ، وسيذكر لك  شعب مصر العظيم ذلك وينسبه لكم دائماً وخاصة حين يتحدث عنكم كرئيس مصر السابق ..
القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: حفظ الله أهل مصر من المصريين

استمرارا لصور المؤامرة ضد مصر، ولتدرك حجم المؤامرة، واستمرارا للتآمر سنعرض عليكم صوراً جديدة من صور المؤامرة التي تقوم بها تركيا وقطر والإخوان مع العملاء والممولين بالداخل ، ذلك طبعاً على سبيل الحصر ليوم واحد : لن أحدثكم عن يوم أمس ، تفجيرات قرب المطار الدولي بالعريش أو تفجير خط الغاز الطبيعي بسيناء للمرة السادسة والعشرين ، أو التفجيرات بمنطقة القضاء العالي، أو عن السيارات المفخخة قرب محطة مترو جمال عبدالناصر ، كل ما سبق بالتأكيد سينتهي في يوم في شهر في سنة وربما في سنوات ولكنه سينتهي ، أما الأمثلة التالية فهي أشد خطراً و تأثيراً وخراباً علينا جميعاً لا أعرف متى يمكن أن تنتهي :
1- في برنامج العاشرة مساءاً على قناة دريم 2 أمس 14 أكتوبر، يعرض وائل الإبراشي حادث وفاة طفل بالمرحلة الإبتدائية بمدرسة ( عمار بن ياسر ) بسبب سقوط لوح زجاج على رقبته بالفصل عند قيامة بفتح الشباك، لم تنته المؤامرة هنا ولم تتوقف عند سقوط الزجاج الخائن والشباك العميل، بل امتدت المؤامرة حين ذهبوا بالطفل إلى مستشفى عين شمس التخصصي الذي رفض أن يدخل الطفل غرفة العمليات وطالبوا أهله بإيداع مبلغ 10 آلاف جنيه قبل أن يدخل العمليات !! وطبعا نجحت الخطوة الأخيرة من المؤامرة و المتكررة بشكل شبه يومي في مستشفيات مصر أم الدنيا .
 
2- الصورة الثانية من صور المؤامرة حدث أمس أيضاً في 14 أكتوبر، هو ما عرضته لميس الحديدي ببرنامجها هنا العاصمة على قناة سي بي سي ، صورة لأتوبيس سياحي في طريقه إلى أهرام مصر العظيمة، وعلى يساره ترعة المنصورية وقد حولها المتآمرون إلى مقلب من الزبالة، ولم يكتفوا بذلك بل وصلت بهم الدناءة لإلقاء حصان نافق بالترعة، لم يكتف المتآمرون ببث الرعب في قلوب الأهالى والتلاميد الأبرياء، بل تآمروا للقضاء أيضاً على كل أمل في عودة السياحة لمصرنا العزيزة .
3- في الصورة الثالثة ، ركز المتآمر هدفه على الوزراء ، هذا هو الخبر المنشور بجريدة الوطن في 14 أكتوبر ، حيث سقط جزء كبير من أحد الأسقف المعلقة بميناء الغردقة الجديد فوق رأس وزير النقل، المهندس هاني ضاحي، أثناء زيارته التفقدية للميناء الذي تم تطويره، وتستعد الوزارة ومحافظة البحر الأحمر لافتتاحه خلال الأيام المقبلة، المميز في هذا الخبر والمختلف عن ما سبقه هو رد فعل الوزير الذي استاء جدا وعنف مدير الميناء، ولم ينتبه إلى أن السبب الحقيقي هو مؤامرة خارجية داخلية منظمة وكبيرة تستهدف زعزعة الأمن بمصر وطالبهم بعدم التحدث واستكمال الجولة .
 
4- الصورة الرابعة من ألبوم صور المؤامرة، خبر منشور على موقوع إلكتروني اسمه ( في مصر ) ما حدث بين أحد أفراد الجيش برتبة عقيد و ضابط مباحث من قوات قسم الجنوب في محافظة بورسعيد في احدى الكمائن على طريق بورسعيد الإسماعيلية ، و كانت قد حدثت مشادة كلامية بين عقيد الجيش و ضابظ الشرطة عندما احتج عقيد الجيش على الأسلوب الذي تحدث به الضابط معه، و تطورت المشادة إلى تشابك بالأيدي، فتدخلت مجموعة من أفراد الشرطة العسكرية الموجودين في نقطة قريبة من الكمين لفض الاشتباك ، و قد تم اقتياد أفراد كمين الشرطة بالكامل إلى معسكر جيش وجاء في الخبر ، و لكن ما هو غريب هو أسلوب ضابط الشرطة الذي حكى ما حدث فقال أن من الواضح أن ضباط الشرطة قد نسوا ما حدث لهم في ثورة 25 يناير( المؤامرة )، و أنهم خافوا مثل الفئران و تركوا أسلحتهم و مواقع خدمتهم ، و أن الجيش وقف بجانب الشرطة و زود مرتباتهم و زودهم بأسلحة جديدة بدل التي سرقت منهم و أعاد لهم هيبتهم مرة أخرى . طبعاً وبرغم كل ما يحدث سنظل نردد : ( مصر مقبرة الغزاة و تحيا مصر أم الدنيا ) .. حفظ الله مصر من أعداء الداخل ..
القسم: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: إلى رئيس مصر ورئيس وزرائه

 قرأت خبراً بعنوان قائمة الشرف لرجال الأعمال المصريين المتبرعين لصندوق تحيا مصر ومما جاء في الخبر : (بلغ إجمالى التبرعات نحو 5 مليارات و594 مليون جنيه، موزعة على تحويلات نقدية بشيكات وتبرعات عينية، وجاء فى مقدمة المتبرعين عائلة ساويرس بواقع 3 مليارات جنيه، يليه رجل الأعمال محمد الأمين بقيمة نصف أسهمه بمجموعة عامر جروب بواقع مليار و200 مليون جنيه، ورجل الأعمال منصور عامر بواقع 500 مليون جنيه ) .. ووجدت أنه من المناسب أن أذكر نفسي و أذكركم أنه في عهد مرسي المسجون حالياً في قضية التخابر وفي عهد رئيس وزرائه هشام قنديل المُفرج عنه حديثاً والذي نال السخرية منا ، تم التفاوض مع ساويرس وانتهى إلى اتفاق يتضمن قيام آل ساويرس بتزويد الخزانة المصرية بمبلغ  7 مليار و200 مليون جنيه ، أي ما يقارب المليار دولار ، يتم سداد الدفعة الأولى منها بمبلغ 2 مليار و500 مليون جنيه نقداً ، وتم تقديم شيكات بباقي المبلغ تسدد على دفعات على مدى سنتين ، على أن يتم سداد القسط الأول في 30 يونيو 2014 وقيمته 300 مليون جنيه ، على أن يكون التوريد بالدولار ومن خارج مصر وفي مقابل ذلك يتم إلغاء كل الإجراءات القضائية التي تم اتخاذها ضد آل ساويرس. ..
السؤال الأول : ما هو مصير هذا الاتفاق ؟
السؤال الثاني : إذا كان هذا المبلغ مستحق كضرائب على رجل أعمال واحد فما هو إجمالي المبالغ المستحقة كضرائب على باقي رجال الأعمال ؟
السؤال الثالث : أليس من الأَوْلَى أن نقوم بتحصيلها منهم قبل استجداء التبرع منهم وحتى يشعر المواطن أن هناك فعلا هيبة للدولة وأنه يعيش دولة القانون ؟
السيد الرئيس : كما خرجت علينا وقلت بكل وضوح "مفيش".. هل تخرج علينا وتقول أن كل هذا الكلام لا أساس له من الصحة ، أو لتخرج علينا وتقول أن رجال الأعمال يمارسون ضغطاً على الدولة ؟ ..
السيد الرئيس : علمت مؤخراً بأنكم قررتم إضافة 10 % من إيرادات الصناديق الخاصة إلى الموازنة العامة (والتي لم تُفْصِحُوا عن مبالغها أنتم أو مسئول آخر) وشعرت حينها وكأنكم قمتم بعملية عسكرية كفتح ثغرة في خطوط العدو ، وآمل أن تتسع الثغرة و تجتاحها تماماً وتضيفها إلى الموازنة العامة كاملة ، وليذهب للجحيم من يرفض أو يعارض ..
السيد الرئيس : قرأت مؤخراً أيضاً أن المستشار هشام جنينة سلَّم لكم تقريراً بشأن مدى التزام مؤسسات الدولة بتطبيق الحد الأقصى للأجور بعد حصر الجهات التى طبقت الحد الأقصى والتى لم تطبقه، وكشف أن 7 جهات رفضت تقديم بيانات للجهاز بشأن تطبيقها الحد الأقصى للأجور، أبرزها «هيئة قضايا الدولة، ومجلس الدولة، ومحكمتا النقض والاستئناف، والنيابة العامة».
وأوضح جنينة أن هناك جهات قدمت بيانات مغلوطة عن تطبيق الحد الأقصى على غير الحقيقة، وأخرى أرسلت ما يفيد التزامها بتطبيق الحد الأقصى، فى حين أن العاملين فيها منتدبون إلى أكثر من جهة بالدولة، ويحصلون على راتب أعلى من الحد الأقصى، ما يعد نوعاً من التحايل على القانون.. وطبعاً الشعب الذي انتخبك ينتظر قراراتك ..
السيد الرئيس : تحدثتم أكثر من مرة عن حجم رواتب العاملين بالدولة والتي تبلغ 180 مليار جنيه ، واسمح لي أن أسالكم هل الرسوم التي ندفعها للدولة مدعمة مثل دعم الطاقة والخبز ؟ هل إيرادات مصلحة الشهر العقاري التابع لوزارة العدل من رسوم التوكيلات ورسوم تسجيل العقارات لا تكفي أو لا تغطي مرتبات موظفيه الذين من المفترض أنهم يعملون لساعات إضافية ؟!
وهل رسوم التقاضي لا تكفي موظفي  المحاكم وهيئة القضاء ؟ أم أن الصناديق الخاصة تستحوذ على الجزء الأكبر منها ؟!
هل رسوم إصدار وتجديد رخص القيادة ورخص السيارات ومخالفات المرور وضريبة السيارات ورسوم الطرق مدعمة ؟ وهل لا تكفي لتغطية نفقات رواتب العاملين ؟
هل إيرادات مصلحة الضرائب بأنواعها من ضريبة الدخل وضريبة صناعية وتجارية وأطيان زاعية وضريبة مبيعات وضريبة تركات وضريبة عقارية لا تكفي رواتب موظفي الضرائب ؟!
وحتى لا أسترسل كثيراً فالجهات الوحيدة التي لا تكفي إيرادتها نفقات أو رواتب هي وزارة الصحة والتعليم ، وهما الجهتان اللتان يجب أن يُعاد النظر فيهما برؤية أوسع وأشمل ، يشعر معها المواطن الضعيف ودافع الضرائب والمطحون أن ما يدفعه يعود عليه بالنفع .
السيد الرئيس : مرسي حين تولى الرئاسة ، قال أنه لم يكن يعلم حجم الفساد وأعتقد أنكم تعلمونه جيداً ، وأعتقد أيضاً أنكم تعلمون جيداً نفوذ رجال أعمال مبارك فماذا أنت صانع معهم ؟!

السيد الرئيس : أذكرك أن الشعب الذي انتخبك  قال عنك أنك تملك جرأة ناصر ودهاء السادات وأعلم أن الظروف مختلفة ، ولكن أيضاً المواطن اختلف كثيراً ..

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: التقشف الذي أعرفه

زمان مكنش في كل البيوت تليفزيونات سواء بسبب الحالة المادية أو بسبب عدم توفر الكهرباء كما كان الحال بالقرى وكان الميسورون بالقرية لديهم مولد كهرباء يسمونه ( ماكينة نور) ، وزمان كان محتوى البرامج مختلف عن الآن حتى الإعلانات كانت محدودة، أذكر منها إعلان معجون أسنان " جبس سار" و ( شهادات الاستثمار جوايزها معانا كتار) النهارده الوضع اختلف تماماً ، زمان كان كل البيوت فيها تليفزيون واحد (نصر) والغسالة والتلاجة نفس الصناعة (إيديال) ، وكان في الفصل الواحد ابن البواب وابن مدير الأمن، وزمان كان الكراسة نوع واحد وكانت المدرسة تشجعنا على الادخار وتفتح لنا دفاتر توفير ونشارك بأسهم في الكانتين ونحصل على أرباح في نهاية السنة، حتى لبس الناس كان شبه بعضه مفيش تفاوت كتير، وزمان كان ركوب العجلة عادي جداً بيركبها الطالب والعامل والمدرس والموظف والعسكري ، وزمان كانت الشوارع آمنة والعربيات محدودة حتى الموتوسيكلات كان معظمها لرجال المرور والشرطة ، الآن كل البيوت فيها تليفزيونات وفيها أجهزة استقبال ولم يعد اقتناء التليفزيون مقصوراً على الأغنياء ،وإذا ما ألغينا فارق النوع والحجم إلا أن المحتوى واحد ، الغني والفقير يتابعون نفس المسلسل ، والغني والفقير يشاهدون نفس كمية الإعلانات عن أنواع الأطعمة والمشروبات والعقارات ، و تزداد إعلانات الطعام في شهر رمضان ، الغني والفقير يذهب نفس المحلات الكبيرة والصغيرة  سواء السوبر ماركت أو الميني ماركت أو البقالات والتي تحتوى كلها على نفس الأطعمة والمأكولات والمشروبات والياميش ، الغني لا أستطيع أن أطلب منه ألا يلبي طلبات أولاده وهو يملك الثمن مهما ارتفع ومهما أضافت الدولة من جمارك ورسوم ، والفقير لا أستطيع أن أطلب منه أن يغض البصر ولا أستطيع أن أخصص أماكن محددة للأغنياء وأخرى للفقراء ، أو أطلب من بعض الأماكن البسيطة ألَّا تعرض أصناف ما من الأطعمة ، لن يموت أحد لو أغلقنا باب الاستيراد نهائياً لمدة خمس سنوات لبعض المأكولات ، والتي تعد مستفزة لقطاع كبير من المجتمع نستهين به وبمشاعره، ونوجه تلك المبالغ للتصنيع والإنتاج حتى نكون قد قلصنا من الفجوة الكبيرة بين الفقراء والأغنياء وأعدنا الطبقة المتوسطة لمكانها ودورها الذي خسرنا جميعاً بسبب غيابه ، هذا التقشف الذي أعرفه ، أما عن موضوع موافقة الرئيس على تشكيل بيت للزكاة برعاية الأزهر فللأسف لن أقدم زكاتي للأزهر لأنه تابع للحكومة ولا أثق في الحكومة ، قبل أن أعرف أين  أموال مصر الموقوفة والتي تُدار بمعرفة وزارة الأوقاف والتي تبلغ المليارات والتي تم نهب الكثير منها وبيع الكثير منها بما يُخالف اجراءات الوقف، ابحثوا عنها أين تُنفق واعرفوا لماذا ترك الشيخ الشعراوي رئاسة الوزارة وقدم استقالته ، وقبل أن أعرف أين ذهبت أموال التأمينات وقبل أن أعرف ما هو دور وزارة الشئون الاجتماعية ، وقبل أن أعرف ماذا أقول لقريبي الفقير وجاري المريض حين أتوقف عن مساعدتهم، لن أتنازل عن دعوة أرملة مسنة أو شيخ عاجز يدعو لى قائلاً ربنا يوسع رزقك ويحفظ أولادك ويصرف عنك كل سوء ..
 .
القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: إلى رئيس مصر القادم

 إلى رئيس مصر القادم .
لن أتحدث عن أخطاء مرشحي الرئاسة ولن أبدي ملاحظات ، لأنها لن تفيد أو تغير في آراء المؤيدين أو الرافضين ، لكل منهم أخطاؤه ، صحيح أكرر مرة أخرى أن الأمر محسوماً وواضح للجميع منذ أعلن المشير السيسي ترشحه ، لكن دعونا نعيش الحالة وكأن هناك منافسة حقيقية ، لن أتحدث عن أحد منهما حتى لا أكون غير منصف ، وإن شئنا الحديث فالحديث والنقد الأولى يكون للمرشح الأقوى وليس الأضعف ..
لكن سأوجه الحديث للرئيس الجديد وكأني لا أعلم أنه المشير السيسي ، وأعتقد أنها مجرد أمنيات ليس لها أي علاقة بالأمن القومي لا من قريب ولا من بعيد ، وأعتقد أنها ليست أسئلة لأني أشعر أن بعض الأسئلة تغضبه ولا أريده أن يغضب حتى يستطيع أن يركز و ينهض بالبلد ..
أتمنى من الرئيس الجديد أن أسمع منه دعو لعفة يد المسئولين ، و أن ينهي عهد الأدراج المفتوحة فلا يقبل أن تكون مصر أم الدنيا وبها من يأكل من حرام ..
أتمنى من الرئيس الجديد  أن يُطبق  التقشف والزهد وحب الوطن في اجتماعات و مكافآت وبدلات  الوزراء ..
أتمنى من الرئيس الجديد  أن أرى التقشف في انتخابات مجلس الشعب وأسمع عن دعوته لأعضاء مجلس الشعب بالتنازل عن رواتبهم في حب مصر ولعلها تكون بشرة خير ..
أتمنى من الرئيس أن يدعو رجال الأعمال إن لم يقدروا على دفع ال100 مليار جنيه ، أن يقيموا مصنع قلم رصاص مصري لأولادنا نسميه قلم السيسي ، ومصنع بَرَّايات نُسميه 25 يناير ومصنع أستيكة نُسميه 30 يونيو  بدلا من مصانع اللبان والشيبسي ، وطبعاً مصنع كراسات ومصنع شنط مدرسية وهي لا تحتاج لرأسمال كبير ولا تعد من الصناعات الضخمة ، ولا تحتاج لتكنولوجيا عالية حتى نغرس في أولادنا منذ الصغر يعني إيه صناعة مصرية ، ويعني إيه مصر هتبقى أد الدنيا  مش مجرد كلام وأغاني ..
أتمنى من الرئيس الجديد ، أن يعيد دور هيئة الثروة الحيوانية وهيئة الثروة السمكية ، فلا يجوز أبدا أن تكون مصر أم الدنيا ولا تفلح في تربية المواشي ..

أتمنى من الرئيس الجديد أن يُفَعِّل من دور اللامركزية بالمحافظات وخاصة الإدارات المالية مع وجود الأجهزة الرقابية ..

أتمنى من الرئيس الجديد ، إعادة النظر في تفعيل دور الجمعيات الزراعية وإعادة نظام الدورات الزراعية للمحاصيل طبقاً لما تحتاجه البلد و ليس لتعظيم التصدير ، فالإكتفاء الذاتي أولى من الحصول على عملة صعبة لنستورد بها مرة أخرى طعامنا ..
أتمنى من الرئيس الجديد أن يدرك أنه أمام شعب آخر غير الذي حكمه مبارك ..

أتمنى من الرئيس الجديد أن يضع في مكتبه وفي مكان ظاهر أمامه صورة لمبارك ولمرسي بملابس طره ، وصورة ميدان التحرير في 25 يناير و30 يونيو ..

أتمنى من الرئيس الجديد أن يكون مدركاً جيداً أن القمع والعنف لن يؤدي إلى استقرار ، ولن ينهض ببلد مهما توفرت عوامل النجاح ، وأن العدل والإنصاف هو الطريق الوحيد للبناء ..

أخيراً أتمنى للرئيس الجديد التوفيق ، وأرجو من الجميع باختلاف توجهاتنا أن ننتظر ولا نتسرع الحكم على الرئيس الجديد حتى نُكَوِّن صورة صحيحة ونرى إلى أي اتجاه يسير، و الحمدلله لدينا مرشحان رئاسيان أعلنا مراراً إيمانهما بحرية الرأي والتعبير ، وإيمانهما الكامل بثورتي 25 يناير و30 يونيو ، وتصريحهما أكثر من مرة أن هذا الشعب الذي أسقط نظامين في ثلاث سنوات خرج من القُمْقُم ولن يستطيع أي رئيس قادم أن يستبد به أو يفرض وصايته عليه ، ولن يعود الشعب الطيب المهاود ، و إنا لمنتظرون ..
 

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: كرامة السيسي

سؤال :  كم واحد من الشعب المصري بيختار المرشح الرئاسي من خلال البرنامج أو من خلال الأحاديث التليفزيونية والمؤتمرات الشعبية ؟
جمال عبدالناصر حكم مصر بدون برنامج ولا مؤتمرات و برغم مضي 44 عام على رحيله مازال في قلوب وعقول الملايين من المصريين ليس فقط الذين عاصروا فترة حكمه بل كثير من الشباب والأجيال التى جاءت بعده ..
ليس فقط جمال ، حتى السادات مازال يتزايد محبوه ومؤيدوه ، وليس السادات فقط بل امتد حب البعض إلى عهد الملك فاروق ، و( على رأي السيسي : خللى بالك ) كل هؤلاء نالوا حب المصريين بدون برامج ولا مؤتمرات ولا انتخابات رئاسية كما يحدث الآن ، وبدون حملات انتخابية ولجان إلكترونية ، كل هؤلاء رحلوا ومازالوا يحتلون حيزاً كبيرا من نقاشنا ..  
حتى مبارك ، حتى الآن له جمهور كبير وشعبية ولو كان يصلح للترشح وبدون أي برامج لسمعنا أغنية : " اخترناك اخترناك " ، وربما ستجد كثير من نفس الوجوه من الإعلاميين والصحفيين ،  تفتكر حضرتك ليه ؟!
 
الموضوع ببساطة أن الناس معذورة ، هِيَّ مِن إمتى اختارت رئيس غير مرة واحدة حزينة ؟! و طبعاً كانت تجربة مريرة والعذر الأكبر أنها ليس أمامها خيارات عديدة ، الناس بطبيعتها تحب أن تلتف خلف شخص الرئيس وتحب أن يكون لها رئيس زعيم ، لم يظهر هذا الزعيم كما تصور البعض بعد الثورة ، وانتظروا ووجدوا أنفسهم مضطرين لخوض تجربة لأول مرة وهي اختيار رئيس من بين عدة أشخاص ، تقريباً لا يعلمون عنهم شيئاً ، الإختبار كان صعب و جديد عليهم ، البرامج كانت عديدة وطويلة وكله في النهاية مجرد كلام في كلام ، البعض انحاز لرجل ظن أنه يخاف ربنا ، والبعض انحاز لرجل دولة ، والبعض انحاز لرجل يحقق حلم الثورة والنضال ( في نظره ) ، ومر عام أسود بكل المعايير حتى جاء المُنقذ الذي في 30 يونيو أزاح هذه الغشاوة وهذا الكابوس ، ومنح الأمل للمصريين ، فِلِمَاذا لا ينتخبونه ؟! وقد رأوا منه كرامة تمسكوا بها واستدلوا بها على مستقبل آمن وأفضل ، لا يهم البرنامج ولا أي شئ ، هم مغرمون به كبطل ، لا ألومهم وأتمنى أن تُحقق أحلامهم و أحلام كل المصريين ، و ( خللي بالك ) لو تكرر مشهد انتخابات 2012 وبكل مرشحيه السابقين لانحاز الناس أيضاً للسيسي لنفس السبب ..
 
أنصار السيسي يرون فيه شجاعة جمال عبدالناصر ، وأنصار السادات يرون فيه دهاءه السياسي ، حتى آسفين يا ريس للأسف يرون فيه أنه امتداد لصاحب الضربة الجوية الأولى ، هو لا يُسأل عن ذلك ، هو قالها أكثر من مرة : ( أنا أتعامل بوجه واحد مع الجميع ) .. ربما كانت تلك الصور كرامة أخرى قدمها السيسي للمصريين ، لا نملك معها غير أن نقول : صحيح الهوى غلَاب ..
 
 عن لقاء السيسي مع لميس وعيسى  فلو شئنا الحديث عنه ، سوف أتوقف عندما قال : ( أنا جاي من مؤسسة لازم تنجح ) ، لا غبار على الكلام هذا حقه وهذه عقيدته تجاه القوات المسلحة التي نشأ فيها ، ولكن لي الحق أيضاً أن أسأل ، من أين جاء مبارك ؟ ولا يعني ذلك أني أدين المؤسسة العسكرية ، ولكن حين يكون مبارك منها فلا يعني ذلك أن كل من يخرج منها كفؤ للحكم ، أما تجربتنا مع السيسي والتي تنحصر حتى الآن في عزل مرسي فلا شك أنها تجربة كلنا نقدرها ، أما عن المستقبل فأرجو أن تلتمس لي العذر إن قلت أنه لا يمكن الحكم عليها الآن إلا بعد توليه الحكم ، ولا يمكن التنبؤ بها حتى من برنامجه و طبعاً بلا أدنى شك أتمنى نجاحه لأنه ببساطة نجاح لمصر كلها ..
طبعاً كل ما سبق ليس له معنى إذا كنت حضرتك ترى أن مبارك كان حاكم عادل صالح وبطل قومي  ..
 
أما بخصوص إجابات السيسي ، برغم أنها لن تؤثر ولن تغير في عقيدة أحد ، لأن كل مستمع أو مشاهد هو شريك في الحوار ، ولأن كل مستمع أو مشاهد له الحق في تأويلها وتفسيرها ، و لأن كل محاور له الحق في طرح السؤال ، أيضاً لكل ضيف ( مرشح رئاسي ) له الحق في طريقة الإجابة ، و بناء عليه فإذا كنت حضرتك بتؤيد المرشح ومقتنع به لن تبذل أي عناء لتستخرج الإجابة الصحيحة التي تريد أن تسمعها ، و ستحيل أي غموض في الإجابة لدى مرشحك الرئاسي  لغموض وذكاء شخصيتة  ومدى دهائه ، ومما لا شك فيه ستصبر وتتحمل وتلتمس له كل الأعذار ، و طبعاً العكس صحيح .. 
 
قبل ما أنتهي (خللي بال حضرتك ) أن هذا الأسلوب كان نفس أسلوب مؤيدي ومعارضي مرسي على طول الخط ، اللهم لا لوم ولا اعتراض  ..
القسم: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: علموا أولادكم حلاوة روح

لم أكن أنوي الكتابة عن هذا الموضوع ، ولكن ما لفت نظري هو الحوارات التي دارت على صفحات الفيس بوك لدى العديد من الأصدقاء وخاصة الكتاب وفيها كثير من وجهات النظر برغم اختلافها وتباينها ، إلا أن ما استوقفني  كان من ضمن الذين ينادون  بحرية الفن والإبداع هو أن يحجر على رأي الآخرين إذا ما خالفوه الرأي .. المدهش أيضا  أن تجد بعض ممن يتأذون من باسم يوسف بحجة إيحاءاته الجنسية أصبحوا فجأة يرون أنه لا يوجد قيود على الإبداع .. 
حالة أعتقد أنها غريبة ، هذا كان بخصوص فيلم الآنسة هيفاء  ..
 
قرأتُ آراءً أراها غريبة بعض الشئ بخصوص فيلم " تيت تيت " ، والرأي الأول يرى أنه ليس على الدولة أن تتدخل في المنع أو الموافقة على عرض أو إنتاج هذه الأفلام ، ولكن على الشعب أن يختار بنفسه ويكون قادراً على مقاطعة هذه الأفلام ، وبالتالي يُجبر المنتج على اختيار وإنتاج الأفلام الهادفة المحترمة ..
 
الرأي الثاني  هو أن الإسفاف في جميع الفنون موجود وأنه سيظل وأن الأفكارالسيئة أو الشاذة  لن تقاوم إلا بالأفكار الجيدة والهادفة وذلك بتشجيع الدولة على الإنتاج الفني الجيد وحينها نترك للجمهور أن يختار ..
 
رأي آخر أنه إذا ما سمحنا للدولة  أن تمنع وترفض فإننا نعود مرة أخرى لأساليب قمع الحريات والإبداع في جميع الفنون وهو يعد انتكاسة للفنانين والمبدعين ..
 
بالطبع لا يوجد إنسان على أقل درجة من الثقافة أن يقف ضد الإبداع ولكن ربما وجب علينا أن نحدد أو نراجع مفاهيمنا عن الإبداع ، فرق كبير أن يقوم نحات بعمل تمثال لإمراة عارية وبين أن تقوم فنانة بتجسيد شخصية عارية في فيلم تحت مسمى فن السينما ، أعتقد أننا نكون بذلك قد تحولنا إلى أفلام إباحية ، وسنجد أيضاً دفاعاً من أصحابها بحجة أنهم ينقلون الواقع ولم يأتوا بجديد ، هل ننتظر أن نصل إلى هذا الحد ؟!!
 
الآراء السابقة كلها لها وجهات نظر تُحترم وبها كثير من المنطق لكن ربما غاب عن أصحابها الواقع الحالي الذي نعيشه ، والذي نعاني منه كلنا وهو تدني الأخلاق وليس بالضرورة أن يكون الفن هو المسئول عنه ، ولكن أعتقد أن دور كل أنواع الفنون هو الإرتقاء بالمُتَلَقِّي وليس العكس ، ربما نسى أصحاب تلك الآراء أن مرتادي تلك الأفلام من طبقات وأعمار معينة ، هي غالباً طبقة الشباب والصنايعية الذين تستهويهم هذه المشاهد ، وهؤلاء لم ولن يكونوا في يوماً ما على درجة كافية من الوعي الذي يؤهلهم للإختيار الجيد ، نعم أعلم أن هناك أفلام أجنبية وأفلام من دول عربية موجودة على الإنترنت فاقت بكثير ما نتحدث عنه ، ولكن ليس معنى ذلك هو الإقرار به كفن ، وإلا فلننادي بعودة شارع كلوت بك و نقول على الشعب أن يكون مسئول عن اختياراته ، وكذلك نسمح بتعاطي المخدرات وتجارتها بدعوى أن الشعب واعٍ بأضرارها ، وعلى رأي الشيخ إمام والخمارات جنب المصانع .. 
 
كيف لنا أن نصف شعب بأنه يفتقد أدب الحوار ، واختيار المفردات المناسبة ويبدع في السب والشتايم ، ويتلذذ بإلقاء الزبالة ويكره القراءة ، ثم فجأة نَصِفُه بأنه مثقف يُشجع الفن والإبداع ، شعاره " هيفاء " قبل الخبز دائماً .. نَجُوع ونَجُوع من أجل الفن .. 
إلى كل هؤلاء أقول لهم اجلسوا مع أولادكم وعلموهم حلاوة روح .
هذا الشعب يستحق الرثاء   ..
القسم: 
المصدر: 

علاء الدين العبد يكتب: ناسا وهيفاء وأشياء أخرى .

أخبار قد تهمك وربما لن تراها مرتبطة ببعضها ولكنها ربما تعبر لك عن مستقبلنا القادم ..
الخبر الأول : ذكرت شبكة البي بي سي أن مسحاً جديداً بالأقمار الاصطناعية كشف عن عدة مبان قديمة في مصر من بينها 17 هرماً، وتم الكشف عن 1000 مقبرة و3000 مستعمرة قديمة بواسطة صور بالأشعة تحت الحمراء تظهر المباني المطمورة تحت الأرض ، ومن الجدير بالذكر أن الفريق قام بتحليل صور أقمار اصطناعية تُحَلِّق على ارتفاع 700 كم فوق الأرض ومزودة بكاميرات من القوة بحيث يمكنها تحديد أي شئ على سطح الأرض يقل نصف قطره عن متر، واستخدم التصوير الأشعة تحت الحمراء لتحديد المواد المختلفة تحت سطح الأرض ، وتقول
الباحثة الأمريكية باركاك أن الفريق قام  بهذا العمل بكثافة على مدى أكثر من عام ونصف ..  
إذا كنت تُقدر العلم فسترى كم هو اكتشاف مفيد لمصر أما إذا كنت تضع دائماً نظرية المؤامرة نصب عينيك وهذا طبعاً من حقك فلك أن تتساءل : وماذا تستفيد ناسا من هذه الإكتشافات ؟ وماذا تستطيع أن تلتقطه أثناء المسح والكشف بأشعتها تحت الحمراء ؟ أما إذا كنت تسأل ماذا قدمناه نحن في مصر خلال نفس الفترة غير القتل والتفجيرات والاتهامات والتخوين والإبداع في السب والشتايم فعليك أن تقرأ الخبر الثاني ..
.
الخبر الثاني : كشف الفنان محمد لطفي أنه ذرف دموع الفرح بعد مشهد اغتصابه للنجمة اللبنانية هيفاء وهبي، ضمن أحداث الفيلم السينمائي الجديد ( سفالة روح ) ..والجدير طبعاً و جداً بالذكر أن مشاهد الإغتصاب استغرقت 10 ساعات كاملة
وطبعاً ليست الحياة كلها علم واكتشافات علمية فالفن رسالة وهاهو المصري مازال  يعمل في ظل تلك الظروف ويرسل للعالم كله رسالاته أن الإرهاب لن يوقف كفاح السبكي المناضل وفريق عمله الدؤوب . 
 
الخبر الثالث تصريحات د/ فاروق الباز : إن الرئيس الراحل أنور السادات كان رجلاً عظيماً، وكانت له رؤية وخيال سبق فيه كل الرؤساء والوزراء الذين حكموا مصر حتى هذه اللحظة ، مضيفا أن السادات امتلك فكراً كبيراً، وكان يريد أن يرفع مصر إلى السماء وكان شغوفاً بالعلوم .. أما عن مبارك فقال : إن الرئيس الأسبق مبارك كان رجلاً طيباً ، ويحب من حوله ، ولكنه لم يكن يملك رؤية مستقبلية أو طموحات تحدث طفرة فى المجتمع المصري ، فكان أشبه بالموظف الكبير، أوضح الباز، أنه لم يتفاجأ بالثورة التى قامت على مبارك ، لافتاً إلى أنه ذكر ذلك فى مقال كتبه قبل الثورة ؛ استشعر فيه من خطورة الموقف الذى وصلت إليه مصر من ركود وتراجع دورها الإقليمي والاقتصادي
وأكد الباز على أن الإخوان كرروا خطأ عبد الناصر حينما وضع أهل الثقة فى أماكن حساسة وأخبروه بأن كل شىء على ما يرام وكلفنا هذا الكثير ..
 
طبعا لك كامل الحرية أن لا توافق على كلام عالم مثل الباز خصوصاً ما قاله عن مبارك ، وحينها لن أتركك حزيناً بل سوف أحيلك للخبر الرابع الذي سيسرك بالتأكيد والذي يبرهن كم أنت إنسان بداخلك فنان مرهف الأحاسيس لذلك عليك أن تقرأ رأي أهل الفن في الخبر الرابع ..
 
الخبر الرابع : تساءل « حسن يوسف»، في حواره مع الإعلامية رولا خرسا ، مقدمة برنامج «البلد اليوم» على قناة «صدى البلد»، مساء الأربعاء : «لماذا نحاكم مبارك والعادلي؟.. هل نعاقبهم على منعهم شر جماعة الإخوان 30 عاما ؟! »، مضيفاً : يجب إعطاء مبارك والعادلي أوسمة على حماية الشعب المصري من الإخوان ..
 وطالب حسن يوسف بالإفراج عن هؤلاء القيادات لما يمثلونه من رمز لمصر، حيث إن كافة التهم الموجهة لهم "ملفقة" ، وهذا ما يدركه الرئيس عدلي منصور وحكومته ولكنهم يرفضون ذلك إرضاء للبعض، رغم أن مبارك ورجاله هم من كانوا يضعون قدميهم على "بلاعة" لكي يمنعوا خروج الإخوان ومن ثم لدغهم للشعب المصري .. يبدو أن الفنان نسى أن تحويل مبارك للمحاكمات كانت أيام المجلس العسكري وليس الإخوان .. 
 
الخبر الخامس : صدور كتاب ( اضحك على الرئيس ) و يسجل كتاب (اضحك على الرئيس) دور السخرية في إنهاء حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير 2011 ويقول إن الشعب لاحق أيضاً الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بسخرية تكاد تعادل كم سخريته من مبارك على مدى 30 عام ،
و يضيف المؤلف منتصر جابر في كتابه الذي حمل عنواناً فرعياً هو (كيف أسقط المصريون نظام الحكم بالتنكيت) أن مرسي طالته السخرية منذ ترشحه للرئاسة وطوال فترة حكمه التي استمرت عاماً واحداً حتى تم "عزله في موجة الثورة الثانية في 30 يونيو2013 ..هل تؤمن بالددور الذي لعبته السخرية في اسقاط الرئيس مبارك ومرسي ؟  وهل تتوقع أن يستمر سلاح السخرية من الرئيس القادم وينجح في اسقاطه ؟!
 
الخبر السادس : العثور على طفل مشنوق بدار الأيتام بالزقازيق ، أودعته أمه بدار الرعاية لعدم قدرتها علي تحمل مصاريف وأعباء الحياة ، ونظراً لشقاوته ، على حد قولها والجدير بالذكر أنها مطلقة وتعمل عاملة بالعاشر من رمضان ولديها طفل وطفلة آخرين غير هاني المشنوق ..
 
الخبر السابع : إذا كنت شعرت بالحزن على الخبر السابق قلا تحزن فالحياة مستمرة لن تتوقف ، فقط عليك أن تكبر مخك وتسترجع فيديو ضحكات مبارك ( الذي بدا عليه الإرتياح وهو ببدلته الأنيقة كما عودنا وبصحة جيدة ) وهو داخل قفص الاتهام بقضية " قتل المتظاهرين والفساد المالي" المتهم فيها ونجلاه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه يوم الأربعاء الماضي لتعلم أن مصر باقية مهما كان حجم المؤامرة التي تؤمن بها  .. 
 
دمتم ودامت مصر بخير وأمان ..
القسم: 
المصدر: