أحمد عفيفي

أحمد عفيفي يكتب: شوفتم عمرو اديب امبارح؟!!

اللي عمله عمرو اديب امبارح ع الهواء في برنامجه «القاهرة اليوم» يستحق عليه قلمين على قفاه.. مشكلتي الحقيقية اني اعرف عمرو اديب كويس اوي.. قبل مايبقى عمرو بيه اديب.. اشتغلنا مع بعض في جرنال العالم اليوم ومجلة كل الناس عشر سنين.. في مكتب واحد.. عشان كده انا عاجنه وخابزه وعارف زي مابيقولوا ع القرد مخبي غداه فين.. فالشو اللي عمله امبارح والانفعال المُبالغ فيه بسبب موقف الخارجية المصرية من البيان القطري الخايب اللي بيدين أعمال العنف والقتل ضد الإخوان.. الشو ده ميدخلش غير على ناس هِبل ومتخلفة عقليا.. بقولكم مشكلتي اني اعرفه كويس اوي.. لا هو وطني ولا ثورجي ولا له في المسائل دي خالص.. هو بتاع نفسه.. ومصلحتي فين؟.. امشي وراها.. تولع البلد طظ.. الفقير ميلاقيش ياكل طظين.. مادام انا بغيّر العربية مع لون الجاكت اللي لابسه .. والملايين بتتستف جنب بعضها «رزم رزم» في البنك.. ومادام كل مايطلع علينا يحكي لنا عن المطاعم في لبنان اللي ع الجبل، وياسلام على السلطات والمقبلات.. ولما كنت في باريس وأخر مرة رحت سويسرا وانا لسه راجع من امريكا ورايح بكره السويد.. ودبي على طول في الويك اند.. يبقى لمّا يصرخ ويتنطط زي القرود ويقول انه ميشرفوش يبقى مصري عشان مصر بتنضرب على قفاها من قطر بسبب بيان هايف وتافه.. متهيألي اترد عليه على أد حجمه وحجم اللي طلّعوه واصدروه.. يبقى اللي عمله سي الافندي تمثيلية بايخة ودمها تقيل.. شوفوه على اليوتيوب واحكموا بنفسكم.. مصر بقت مسخرة.. اللي رايح واللي جيب يضربها على قفاها.. مبقاش فيه وطن.. وقام شاتم وزير الخارجية المصري.. والمتحدث باسم الخارجية.. وقال: لو دخل دلوقتي ع الهواء مش حرد عليه.. وحاسيب البرنامج وامشي.. وقعد يعيد ويزيد وعينه «مبرّقة».. وخدوده «وارمة»: انا ميشرفنيش ابقى مصري.. ومصر بتنضرب على قفاها.. وهنا يتدخل الجالس بجانبه مساعد البطل في الأفلام مصطفى شردي «السنيّد» ليُكمل معه المسرحية الرخيصة: لا .. لا ياعمورة متقلش كده.. احنا كلنا فخورين اننا مصريين ويشرفنا اننا ولاد البلد دي.. فيصرخ عمرو كأنه قاعد في بيتهم ومتخانق مع مراته والشردي جي يصلح بينهم : لا يا مصطفى.. متقوليش ميصحش.. انا منضربش على قفايا ويتمسح بيا الأرض.. ماهو حضرتك لو ضربتني قلم على خدي اليمين وسكت.. حتناولني التاني على خدي الشمال..؟ ولو سكت المرة التالتة انا عارف حتعمل ايه بعد كده.. اى والله العظيم انا عارف حتعمل ايه.. ههههههه.. ببلاهة وسذاجة وقلة ادب يضحك شردي ويعلّق: لا مش عارف.. قول انت حاعمل ايه!!

احيانا بشوف ناس ع التلفزيون وتجيني «نقطة» منهم.. لأني عارفهم واحد واحد وواحدة واحدة.. منهم عمرو اديب.. عمرو اديب ياجماعة الخير لا له دعوة بمصر ولا له دعوة بالثورة، خاصة بتاعت 25 يناير.. عمرو اديب هو واخوه عماد لحد قبل يوم 11 فبراير 2011 كان نفسهم ومنى عينهم مبارك يكّمل مدّته.. وطبعا مش حاقول كانوا يتمنوا ان جمال ابنه يجي من بعده.. لأ.. دول كانوا اهم اتنين ومعهم لميس الحديدي زوجة اديب الصغير اللي بيشتغلوا على كده ويمهدوا لكده.. لسبب بسيط جدا بعيد عن مصر تماما اللي عمورة ميشرفوش انه يحمل جنسيتها.. السبب ده المصلحة بتاعتي.. طول مانظام مبارك موجود ومستمر في وجود ابنه ، انا حبقى ميت فل وعشرة.. وفلة شمعة منورة.. يبقى اهاجم النظام ليه مادام مصلحتي حتبقى معاه.. عشان مصر.. طظ في مصر.. وانا من امتى يعني كانت تهمني الست مصر.. انا اللي يتجوز امي اقوله ياعمي.. حافظ على مصالحي الشخصية والمليون يبقوا ميه، اشيلك جّوه عنيه.. وادّلع اهلك.. وسلم لي على مصر.. مصر مين يابا.. مالها مصر.. ماهي زي الفل اهي.. ولو مش زي الفل.. هى يعني كانت من بقية اهلي.. دماغك يابا.. اهم حاجة سلطات المطعم اللبناني ابن الحرام اللي ع الجبل وقعدة محصلتش في الشانزليزيه وامشي بعربيتي في سويسرا على الاسفلت اللي مبيطلعش صوت.

هى دي الدنيا ياعبلة.. مش تقوليلي مصر ياهبلة.. دول شويتين لازم نعملهم لزوم الشو والشغل والمواقع تنقل «عمرو اديب يصرخ على الهواء .؟. ياحكومة وسخة.. ياوزير خارجية بطيخة.. ياللي قطر ضربتكم على قفاكم وسكتوا.. شوفوا بقى المرة الجاية حتعمل فيكم ايه؟»

هههههه.. نفس الضحكة العبيطة من عبد السلام النابلسي.. شردي «السنّيد».... ههههه.. حتعمل ايه ياعمورة؟.. مانت عارف يادرش.. ههههههه والله ما انا عارف.. خلاص تعالى هناك وانا اقولك!!!

اخص ع الرجالة.. لمّا يعملوا رجالة.. وهما في حقيقة الامر.. مش رجالة!
 

القسم: 
صورة / فيديو: 
المصدر: 

أحمد عفيفي يكتب : «رصد» .. رصدتني «متلبّس» بحب البلد!!

لا انا بقول شعر ولا ليا فيه اساسا .. ولا انا بزايد ولا بتنيّل .. بس انا حقّاني ومحبش الحال المايل .. الغلط اقول عليه غلط واشرشح اللي عمله ايا كان هو مين .. والصح اشوفه صح واشيل جزمة اللي عمله فوق دماغي .. وهو ده الفرق بين الإخوان .. ومن هم ضد الإخوان ومع الثورة اللي حصلت في 30 يونيو .. وليا الشرف اني واحد منهم.
 
 
عارفين كم لايك اتعمل في " التحرير " على مقالي الأخير " نساء مين الحبلي ياراجل يا ..... " .. لحد اللحظة دي 1900 .. وحوالي 500 شير .. وفي الدستور حوالي 800 لايك ، واعلى قراءة وتعليق على الموقع ، وكذلك في موقع الجورنال .. وده شىء يسعدني اكيد .. بس الغريبة بقى ان 90% من اللي علّقوا ع المقال إخوان .. وبيقولوا في العبد لله شعر .. واني رغم تأييدي للإنقلاب " السيساوي " من وجهة نظرهم ، الا إني إنسان عندي دم ومحبش " الوساخة " .. وراحوا بقى حاطين السم في العسل .. خدوا المقال ده واعتبروه ذريعة ليهم للهجوم على السيسي وعلى الانقلابيين ولسان حالهم بيقول " أدي واحد منكم اهه .. وقرفان م اللي خلفوكم ".
 
 
واحد معايا في الجرنال هنا في الكويت .. اخواني زي الكتاب ما بيقول .. دماغه حجر وعقله مفيش .. وثقافته يادوب عيل خرج من سنة رابعة ابتدائي لاستحالة امكانية انه يفهم ويستوعب .. لقيته جي لحد عندي وبيسلم عليا بحرارة معملهاش معايا قبل كده وبيقول لي : شفت بقى الاخوان لمّا يشوفوا واحد بيتكلم صح بيشيلوه ازاى فوق دماغهم .. بقيت حبيب أصحاب الأصابع الاربعة .. ابسط ياعم .. بصيت له وهو فاكر اني حشكره وقلت له : لا يسعدني اطلاقا اني ابقى لامؤاخذة حبيب " ذوات الاربع " .. وبعدين لو فيه شوية عقل عندكم كنتوا عرفتوا ايه الغرض من مقال زي ده .. يمكن دماغكم تنضف شوية وتعرفوا تفرقوا بين الحق والباطل.
 
 
اتصدم الراجل من كلامي .. وراح قاللي : بقى هو ده الرد بتاعك على الناس اللي بتشكر فيك؟ .. فقلت : انا مش عايزهم يشكروا .. انا عايزهم يفهموا .. ان احنا اللي بتقولوا علينا عبيد البيادة لمّا نشوف حاجة غلط من واحد مننا .. نبهدله ونطلع عين امه لحد مايفهم واذا اصر على غبائه .. بالشلوت والمركب اللي تودّي .. في ستين الف داهية .. أيا كان بقى هذا الواحد .. راجل عادي .. مسؤول كبير .. السيسي نفسه .. فأنا رغم احترامي الشديد لرجولته وموقفه الوطني الشجاع والنبيل .. هاجمته بدون اى محاذير على طريقة كلامه ومخاطبته للشعب المصري .. وكذلك مصطفى بكري وعكاشة واحمد موسى وكل الشلة البايظة دي اللي عايزة اعادة تأهيل .. ولمّا " النتن " قال قصيدته المعفنة .. مظنش اني ممكن واحد يقول فيه اللي انا قلته .. انما تعالى بقى عندكم انتوا يا اخوان يامجرمين .. اتربيتوا على الاتجاه الواحد .. واتعمت عيونكم عن انكم تشوفوا الغلط .. كل ما تفعله قيادتكم صح .. ومايقولونه " قرآن كريم " لا يأتيه الباطل من خلفه او من امامه .. الشمس تبقى طالعة واحنا في عز الضهر .. تقولوا لأ .. دي مش الشمس .. انتوا بيتهألكم .. الحق يبقى ظاهر للأعمى .. تقولوا عليه باطل .. كبيركم يغلط ويخرب الدنيا ويخرب البلد ويجيب عاليها واطيها .. وانتوا شايفينه بيعمل بما قال الله وقال الرسول .. لا يجرؤ احد منك انه ينتقد المرشد او الرئيس المدعوق محمد مرسي .. اللي تسمعوه تنفذوه وعنيكم متغمّية .. روح اقتل نجيب محفوظ عشان كافر .. أمرك سيدي وولي نعمتي .. وانتوا لا عارفين نجيب محفوظ ده كاتب كبير ولا البقال اللي تحت بيتكم .. قالوا لكم خالد يوسف بتاع " دكان شحاته " مخرج داعر وبتاع مواخير .. رحتوا قتلتم عم شحاته الغلبان اللي على ناصية الشارع جوه دكانه .. م الأخر .. انتم صم بكم عمى فهم لا يفقهون.
 
 
أجي بقى لشبكة " رصد " اللي نقلت مقالي " نساء مين الحبلى " على موقعها وبدأته بالتالي : عندما يختلف اللصان " تقصدني والشاعر البطيخة اللي كنب القصيدة " ظهرت السرقة .. ولولا بدايتها غير الموفقة بكلمة اللصين لشكرتها على هذا التناول .. لكنها اخذت المقال عشان تقول عننا كلنا نحن الثوريين ولاد كلب .. واننا بنعشق التراب اللي السيسي بيمشي عليه.. واننا حنفضل ورا السيسي لحد ما ننام كلنا على بطوننا وانت براحتك ياعم السيسي وعلى قلبنا زي العسل!
 
 
قلب الحقائق هنا غير محترم ولا يخرج الا من ناس ناقصة .. فبدلا من التحدث بلياقة عن رأى واحد ضد توجههم كشبكة ، وفي نفس الوقت معارض شرس للنظام اللي هو يتمنى ربنا ينفخ في صورته ويعدوا بينا المرحلة الصعبة دي من غير تطبيل ولا تهليل .. لأ .. راحت اخدت المقال عشان تنفج في الجير وتطلع الشعب المصري كله نموذج من هذا الشاعر الداعر بتاع نساؤنا حبلى.. بدل ما تنصح الاخوان انهم يتعلموا ينتقدوا بحرية وفهم نظامهم " العفش " .. راحت من تحت الحزام تضرب في السيسي وكل من خرجوا في 30 يونيو.
 
 
هو ده الفرق .. بين ناس بتحب بلدها وتهاجم بشدة من ينتمي اليها اذا اخطأ .. وناس " اخوان " ماشيين بالسمع والطاعة ومتساقين لا مؤاخذة زي الحمير .. مطرح ماصاحبه عايز .. يربطوه!!
القسم: 

أحمد عفيفي يكتب: نساء مين «الحبلى» ياراجل يا «....» !!

أي واحد عنده ذرة نخوة، له الحرية الكاملة ان يضع مكان النقاط في العنوان ما يحلو له من وصف لهذا الشىء النكرة الذي كتب قصيدة عن الفريق السيسي عنوانها وحده سيضعه دون مراجعة في خانة الـ «....» .. وما أكثرهم هذه الأيام.
 
هو ده اللي انا كنت خايف منه ومرعوب .. وكتبت قبل شهر مقالا بعنوان «ياسيسي .. بلاش الحنية الزايدة دي .. عندنا بنات» .. قامت الستات نازلة فيا شتيمة دفاعا عن السيسي، مع اني لم أمسه بكلمة وحشة والعياذ بالله .. فقط قلت له: انشف شوية في كلامك.. زي ما انت ناشف وشديد في افعالك.. والراجل انتبه للحكاية دي كتر خيره .. لكن الرجالة التانية اتضح انها مش رجالة.. ماهو لو ست ايا كانت حبت السيسي.. ماشي ست بتحب راجل «ايا كان نوع هذا الحب .. غرام بقى .. وطنية .. قول زي مانت عايز» انما راجل شنبه واكل نص وشه وقفاه يترسم عليه لوحة، يحب السيسي ويغرم به حد الجنون .. ميبقاش راجل .. صحفي محسوب على الإعلام انه العالم ببواطن الأمور «اقصد مصطفى بكري» .. يقوله سوف أُضرب عن الطعام امام مكتبك حتى تعلن ترشحك للرياسة «.. اللهي تنضرب على قفاك يا بعيد لحد مايورم عشان تعرف الرجالة لمّا تيجي تتكلم تتكلم ازاى.. وواحد زي احمد موسى» المذيع الفزيع «حتبقى الدمعة ياعين امه حتفر من عينه وهو يينده ع السيسي.. متسبناش ياريس.. ناقص يغني له ..» مرايتي قوليلي يامرايتي.. حبيب مجاش لدلوقتي وفاتني لوحدتي وانت.. او يرقص له ع الهوا وهو بيغني «ماتزوقيني ياماما قوام ياماما .. ده عريسي السيسي حايخدني بالسلامة ياماما».
 
ايه القرف ده .. وايه الرجالة «العلقة» دي .. لأ .. ويجي واحد يزيد البلة طين وبدل ما يعبر للسيسي عن عشقه ووله به ويغني له «خدني لحنانك خدني» .. لأ .. البيه عايز يدّيله مراته .. ونفسه كمان «تحبل».. لأ .. وشوف بجاحة اللي خلفوه.. ان كان قابل على نفسه الوضع الوسخ ده هو حر .. انما يقول : نساؤنا حبلي بنجمك «.. نساء مين ياابن المرة ..» على فكرة كلمة المرة لغة عربية فصحى وبتتقال هنا في الكويت على اي واحدة ست.. نساء مين الحبلي بنجم السيسي؟ .. ستاتنا احنا وبناتنا وامهاتنا؟.. ليه حد قال لك البلد خلاص بقت ماخور دعارة .. ومفيهاش واحدة شريفة ومحترمة.. بتجمع ليه يا متخلف عقليا.. يامعدوم الرجولة وفاقد للنخوة ..؟ عايز تطبل للسيسي قول فيه شعر واتغزل زي ما انت عايز لحد مايقول لوزير الداخلية يبعت لك فرج بتاع فيلم «الكرنك» .. عايز تزيد في مدحه وكرمه، اعزمه عندك في البيت وخلي المدام تعمل له جميع أصناف المحاشي ..كرنب وورق عنب .. وخليها تشيل لك حلة محشي بذنجان .. بس تحشيه كويس بالرز، عشان يبقى ناشف ويملى العين .. واكتر من كده مش حاقول .. وكل واحد حر في بيته .. يجيب فيه اللي هو عايزه ويطرد منه اللي هو عايزه برضه .. انما تقول في قصيدتك «نساؤنا حبلى» بصيغة الجمع .. حتطلع عليك نساؤنا وتعلمّك الأدب.. وايا كان مستواهن الاجتماعي .. في الحتة دي بالذات مش حتلاقي غير الشبشب اللي بيقولوا عليه زنوبة .. وعلى قفاك يامحترم لحد ماتقول جاي .. والضربة اللي متسمعّش الجيران من قوتها.. متتحسبش .. ونعيدوا م الاول وجديد.
 
ياراجل ياناقص .. ناقصاك أصلها .. من قلة « .... » في البلد .. تطلع لنا انت كمان .. حاجة حلوة أوي .. الرجالة مبقتش رجالة .. ياميت وكسة ع الشنبات.
 
لسه قبل ما اكتب .. قريت مقال للزميلة هالة منير منشور في الموجز عنوانه «كرهتونا في ام السيسي» .. وعندها حق .. رغم ان السيسي مالوش ذنب في العته ده .. بس الأغبياء اللي فاكرين انهم بكده بيحبوه .. بيضروه ضرر عجيب .. وبيخلوا الاخوان يتريقوا علينا .. وبنديهم الفرصة عشان يقولوا اللي في نفسهم .. والسبب كام واحد متخلف .. وكام واحدة عبيطة .. مش عارفين ازاى يعبروا عن انبهارهم بالفريق السيسي بشكل محترم يليق حتى به .. بقت المسألة ماسخة و«وسخة» .. خصوصا لمّا توصل للحد اللي نلاقي «مقطف بودان» بيفخر ان نساؤنا حبلي بحب السيسي وبنجمه .. وخد عندك تريقة للصبح من الاخوان اكثرها ادبا .. حملة «كمّل جميلك» .. بقى اسمها «صلّح غلطتك واتجوزني قبل بطني ما تبان وتبقى فضيحتي بجلاجل.!!
 
إخص عليك راجل «عِرة»!!
القسم: 
المصدر: 

أحمد عفيفي يكتب: إمتى «حتنزل» إمتى .. ياللي بحبك إنت!!

 

 
 
مش الجيش مهمته الأساسية حماية الوطن وحفظ أمنه ؟ .. القانون محددش من مين بالضبط .. ومش مهم يحدد .. ماهي معروفة في الدنيا كلها .. الحفاظ على الوطن وشعبه وأراضيه مهمة مقدسة للجيش .. سواء بقى من العدو الخارجي ، او من اى «نتن» في الداخل عايز يسرق البلد ويبهدل الشعب ويتصرف في الأرض كأنه ورثها عن اللي خلفوه.
 
عشان كده ورغم ان الناس كلها بعد الثورة «ده لو كان هناك اساسا ثورة .. أصل الثورة اللي تجيب الإخوان يحكموا ، لا يمكن تكون ثورة» .. اقول ان الناس كانت رافضة رفضا تاما حكم العسكر .. واللي شفناه من المجلس العسكري أيام المشير وعنان يخليك تكره حياتك .. لكن زي المثل مابيقول صوابعك مش زي بعضها .. والجيش اتعلم الدرس تماما .. ومش ممكن ابدا نشوف مثلا مجزرة زي مجزرة ماسبيرو في عهد السيسي .. ولا اللي حصل في محمد محمود ومجلس الوزراء .. كانت أيام سودا ربنا لا يرجعها .. غارت في ستين داهية .. بس جات أيام اسود منها بمراحل .. اللي مات في 8 شهور من ساعة ما مرسي مسك الحكم ، اكتر من اللي مات في سنتين أيام المجلس العسكري .. والبلد متجهة ناحية الدمار الشامل .. وحنبقى فرجة ومطمع للدول التانية .. محدش حيديك قرش عشان سواد عينيك .. كل حاجة قصادها حاجات .. والحاجات متفرقش مع مرسي وجماعته .. ممكن يبيعوا البلد عشان مصلحتهم .. يفقرونا عشان كروشهم هما تتملي .. وساعة ماتخرب ع الأخر ، مش حتلاقي حد فيهم .. كله حيجري بالنهيبة على بره ومش حيدفع التمن الا الشعب الغلبان.
 
انا شخصيا بعد الثورة كنت ضد حكم العسكر وقلت زي اللي قالوا ، كفاية 60 سنة محكومين بالكاكي والباريه .. وساعة ما كان الاختيار في الإعادة بين مرسي وشفيق ، اخترت مرسي .. زي ما كتير اختاروه نكاية في التاني .. لأنه مش راجل عسكري .. ده استاذ جامعة «كبارة» ومهندس .. يعني راجل مدني وبتاع ربنا ع الأخر .. ومش ممكن حتى لو كان شيطان يخالف شريعة ربنا ويمرمط شعبه ويمسح بكرامته الأرض .. لكنه عملها .. وطلع لا بتاع ربنا ولا يعرفه من أصله .. هو بتاع جماعته وأهله وعشيرته .. وكل اللي بيعمله لاعلاقة له بالدين ولا بالشرع .. الكذب وتلفيق القضايا وانتهاك حقوق الناس ودهس القانون بالجزمة .. واهدار دم شباب مصر بدم بارد .. وعدم التنبه إلى الشارع اللي بيغلي .. اعتقادا منه اننا بكره نتعود ونرضى بالأمر الواقع .. كام واحد مات وكام واحد لسه حيموت ؟ مش في دماغ مرسي خالص الحكاية دي .. قصاد مشروع الإخوان ممكن يضحي بالشعب كله وميفضلش غير جماعته .. يبرطعوا في البلد زي ماهما عايزين .. يبيعوا الهرم وقناة السويس ويبيعوا سيناء .. ويبيعونا احنا كمان لو قدروا .. مع اننا مش حنسوى مليم اذا وصلناهم للمرحلة دي وقدروا علينا وركبونا ودلدلوا رجليهم.
 
بعدين ياجماعة مايقدر ع القدرة الا ربنا .. مفيش فصيل واحد فيكي يامصر منظم ويقدر يواجه الإخوان اللي ناويين بعد شوية يشيلوا سلاح وبالقانون ويمشوا يقتلوا في خلق الله .. كل اللي مش معاهم مهدور دمه .. مفيش حد .. ايوه مصر بجلالة قدرها مفيهاش حد دلوقتي يقدر يواجه الإخوان بكل الجبروت والغلظة والفظاظة اللي بترجم كل افعالهم .. عشان كده النغمة زادت اوي اوي في الشارع .. مفيش غير الجيش اللي يقدر ينقذ مصر وشعب مصر من مصير ازرق لو الإخوان اتمكنوا اكتر .. مفيش غير الجيش هو الوحيد اللي يقدر يواجه وينذر ويهدد ويضرب كمان بالجزمة كل اللي ناوي ع الشر للحبيبة مصر ..
 
اسال اى واحد في الشارع مش تابع لاى حزب ولا جبهة .. واحد عادي : ايه الحل في الهم اللي احنا فيه ده ؟ .. حيقولك الجيش ينزل .. لدرجة أصبحت جموع الشعب تكاد تغنيها على غرار أغنية اسمهان .. امتى حتعرف امتى اني بحبك انت .. واكاد اسمعها وانا هنا في الكويت : امتى «حتنزل» امتى ياللي بحبك انت .. ولاحظ - وهذه مهمة وخطيرة - السؤال مش حتزل ولا لأ .. السؤال امتى حتزل .. بمعنى ان هناك قناعة تامة انه الجيش نازل نازل .. ان مكنش النهارده يبقى بكره .. مالهاش حل تاني .. تجيبها يمين تجيبها شمال .. مش حتلاقي غير الحل ده .. الجيش لازم ينزل.
 
عشان كده مش قادر انسى المشهد ده .. ويومها بكيت .. يوم النطق بالحكم من أسبوع في قضية بور سعيد والناس حاطه ايدها على قلبها من اللي ممكن يحصل في بور سعيد تحديدا .. ابص الاقي شوارع بور سعيد والقاضي بينطق بأحكامه خالية تماما من ناسها .. كانوا نايمين .. عارفين ليه؟ .. عشان ياحبايبي كانوا بقالهم شهر مش بيناموا .. ومخنوقين بالغازات ومقتولين بالخرطوش والرصاص الحي .. طيب ناموا ليه النهادره ؟ .. الإجابة بسيطة جدا .. الجيش نزل واحنا في حمايته .. ولاحظ بقى هنا كلام قائد الجيش التاني عن شعب بور سعيد .. والشعر اللي قالوا في حقه .. شعب بور سعيد تربية عبد الناصر .. عشان كده .. الإخوان يطيقوا العمى ولا يطيقوا أهالي بور سعيد .. المشهد ده له دلالة رهيبة للي في مخه ذرة عقل .. ازاى تنام وانت مطمئن ان الحارس بعد ربك هو جيشك.
 
م الاخر عشان طولت في الكلام .. لو الجيش بتاعنا ساب الإخوان يعيثوا في الأرض فسادا .. يبقى خاين للأمانة .. اسرائيل هى العدو المعروف لينا كلنا .. بس الإخوان دلوقتي تحديدا هما العدو الأخطر .. ليه بقى ؟ لو اسرائيل عملت فينا البدع .. اسمها عدو ولها مبرراتها وحججها .. لكن لمّا الإخوان يعملوا فينا اللي عملوه ولسه حيعملوه .. يبقى لازم نحاربهم ونقف قصادهم .. والمسالة مش فتحة صدر وجعجة وفنجرة بق .. المسالة جد ياجماعة .. ومش حيقدر يوقف الإخوان عند حدهم غير الجيش .. بالحسنى ؟ كان بها .. بالعافية ؟ .. هما اللي اختاروا .. بالجزمة ؟ .. يبقى يستاهلوا .. واذا الجيش معملش كده وانقذ البلد من خراب مستنيها وبوادره باينة للأعمى .. يبقى جيش خاين .. واحنا جيشنا مش خاين ابدا .. لاعمره كان .. ولا عمره حيكون.
القسم: 
المصدر: 

أحمد عفيفى يكتب لـ«التحرير»: مرسى أكبر من أمه.. إزاى؟ .. لا تسأل ولا تجادل !

 

هو ده المحك .. او كما يقولون النقطة الفاصلة .. لو سكتنا عليها ، حنلبس خوازيق لمّا نقول يا بس .. وحيركّبنا مرسي وجماعته " الحمير " خلف خلاف ، ويزفونا في شوارع المحروسة ، ويخلوا امة لا اله الا الله تتفرج علينا و " تتف " في وشنا أن عرفنا الحقيقة ولم نفعل تجاهها شيئا الا السكوت والرضوخ والرضا القهري بالأمر الواقع.
 
اللي قاله ابراهيم عيسى امبارح في " هنا القاهرة " والمفاجأة المرّوعة اللي فجرّها ضيفه في الاستوديو وزوجته أستاذة الإحصاء في مداخلة .. مصيبة سودا ومنيّلة بنيلة .. حكاية اللعب والتزوير في قاعدة بيانات الناخبين من أول استفتاء 19 مارس 2011 لحد مرسي ما بقى رئيس في 2013 .. حاجة كده ميعملهاش غير شياطين ولاد أبالسة .. معتمدين على جهل أغلبية كاسحة من الشعب المصري .. اللي يقولوه ليهم يصدقوه .. أسماء ثلاثية ورباعية وخماسية وسداسية وسباعية متكررة بشكل محدش يكتشفه الا الخبير المتخصص في علوم الإحصاء كضيف عيسى وزوجته .. ولان اللي عمل كده كان متصور ان الجن الازرق مش حيعرف يكتشف اللعبة الوسخة اللي بتزّيف إرادة امة .. وقع في أخطاء قاتلة ومضحكة .. مثلا اسم الأم متشابه لحد عاشر جد يجي اكتر من 500 مرة .. وده مستحيل مستحيل .. والأدهى من كده انهم كسروا قواعد الطبيعة والمنطق والعرف وكل حاجة في الدنيا .. فعمرنا ماشفنا الولد يبقى اكبر من أمه او أبوه .. الا في عهد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين .. ففي جدول من الجداول اللي كانت مع ضيف ابراهيم عيسى تاريخ ميلاد الابن يسبق تاريخ ميلاد امه .. يعني مثلا الرئيس مرسي ممكن يبقى عنده 60 سنة ، وامه لسه في عز شبابها وعندها  30 سنة بس ..  تيجي ازاى ؟ .. لا تسأل ولا تجادل والا مهدور دمك .. وقبل ما يتهدر دمك ، حنعلقك من قفاك بلبوص ونخصيك وندهن جسمك بالعسل .. والطيور والحشرات تتغدى بيك وتتعشى .. واللي يفضل منك نقطعه ونرميه لكلاب السكك .. لا تجادل يا حشرة .. احنا عارفين مصلحة البلد اكتر من الشعب نفسه .. ومصلحة البلد هى مصلحتنا .. واللي مش عاجبه يشتكي لأمريكا .. ماهى اللي معاها خيوط اللعبة كلها .. واحنا مربّطين مع اوباما تربيطة بنت حرام وعاملين خدودنا ليه " مداس " .. واللي كان عايزه مننا عملنا له اكتر منه بكتير .. مش عاجباك امريكا روح اشتكي لاسرائيل .. يا سلام على اسرائيل وجمال اسرائيل وحلاوة اسرائيل .. والله لو طلبت لبن العصفور .. في ثانية حيكون تحت رجليها .. وشيمون بيريز حبيبنا .. ومفيش مانع قصاد مصلحتنا يناسبنا كمان .. تقوللي ده اسرائيلي .. ده صهيوني .. ده هباب ازرق .. معندناش مشكلة .. مادام مصلحتنا معاه .. يتجوز أمنا ونقوله يا عمنا.
 
هى دي الجماعة الاخوانية .. وهو ده مبدأها .. الغاية تبرر الوسيلة .. والشعب ياكل " خرا " وياخد على قفا اللي خلفوه لو عمل فيها دكر واعترض .. أديها بور سعيد داخلة ع الاسبوع التالت في عصيان مدني صريح .. وعملوا دولة جوه الدولة .. وزارة داخلية خاصة بيهم ونيابة وشهر عقاري في اعلان صريح منها .. حكومة قنديل متلزمناش .. ورياسة مرسي على نفسه وعلى جماعته .. والراجل .. الراجل لو شنبه يقف عليه الصقر ، يجي عندنا ويعمل انتخابات.
 
واديها المنصورة بقالها 10 ايام في حرب شوارع .. وادي التراس اهلاوي رجع تاني لشقاوته .. وادي انتخابات الجامعات ، الإخوان جابوا فيها 2 % .. كإعلان واضح وضوح الشمس في كبد السماء ان الناس مش طايقاهم .. لا من قريب ولا من بعيد .
 
كله ده ومش فارق مع مرسي ولا الشاطر ولا الجماعة في حاجة .. ماشيين في الإجراءات الانتخابية اللي جاية عادي جدا .. كأن مفيش لا تزوير حصل ولا تزوير حيحصل ولا 9 مليون صوت مزوّر عرفنا مؤخرا جم منين .. " شوفوا حلقة ابراهيم عيسى امبارح ضروري جدا جدا " .. وكمان مش عارف ازاى من يومين بس كان عددنا 85 مليون وبعد يومين تانيين بقينا 93 مليون .. مع ان الفياغرا " شحة " اليومين دول .. والناس نفسها مسدودة عن الدنيا .. فمش طالبة قلة أدب وعيال دلوقتي .. انما لمّا الجماعة تقول اننا زدنا في يومين 8 مليون مرة واحدة .. يبقى لا تسأل ولا تجادل .. فقط قل .. سمعنا واطعنا ، وحنحط جزمة قديمة في " بقنا " ونسكت .. مادام وزير الداخلية الجديد بقى بجح لدرجة انه بيضرب الجيش اللي بيحمي المتظاهرين في بور سعيد .. خلاص مبقاش شايف غير سيده وسيّده مرسي .. وكل مايقتل .. الرئيس يشكره .. يبقى مين ابقى لي ؟ .. الشعب الجربان .. ولا الرئيس وجماعته؟.
 
ارجع لحلقة ابراهيم عيسى .. واقول تاني .. هى دي النقطة الفاصلة لينا كشعب مع مرسي وجماعته .. لو عدّت علينا ومرت مرور الكرام كأن مفيش حاجة يبقى محدش يلوم الا نفسه .. ولو انتخابات مجلس الشعب تمت ومشيت على قاعدة البيانات المزورة المفضوحة يبقى العملية خلصت واتمكن الإخوان بجد من البلد .. وساعتها مش حيفجروا وبس .. دول حيضربونا بالجزمة .., واللي يقول " أى " ينفخوه!    
القسم: 
المصدر: 

احمد عفيفي يكتب : جواب حبيبي .. حبيبي بخط إيده !!

أحمد عفيفي

نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في صدر صفحتها الأولى أن مصدرا مقربا من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أكد أنه منذ أن تسلم خطاب الرئيس المصري محمد مرسي .. " لاحظ لا قالوا فخامة .. ولا قالوا العظيم " .. وهو يقف أمام المرآة عاريا تماما حتى من الأندر وير .. ويغني بسعادة غير مسبوقة أغنية ليلى مراد - ومعروف ان أصولها يهودية - " جواب حبيبي حبيبي بخط إيده .. قريته واللي اقراه أعيده اعيده .. جي بعد يومين وحبوسه منين .. جواب حبيبي .. حبيبي" .. وصرح نفس المصدر أن هذه الحالة لم يسبق أن عاشها بيريز بكل هذه الفرحة حتى في عهد الرئيس السابق حسني مبارك ، الذي أطلقنا عليه الحليف الاستراتيجي لإسرائيل .. غير أنه في خطاباته إلى بيريز في أى شأن سياسي ، لم يخاطبه أبدا بالرئيس العظيم ولم يختمها بـ " صديقك الوفي".

هذا وقد أصدر الرئيس الإسرائيلي قرارا رسميا بأن يتصدر هذا الخطاب المرسل إليه من مرسي .. " لاحظ هنا ماقالوش حتى الرئيس " جميع الصحف الإسرائيلية .. وان تذاع على مدار الـ 24 ساعة أغنية ليلي مراد " جواب حبيبي " .. تعبيرا عن السعادة البالغة التي شعر بها بيريز من مخاطبة مرسي له بالرئيس العظيم.

هذا وقد صدرت التعليمات لجميع الجهات المختصة بأن يتم توزيع نسخ من الخطاب على جميع الطلاب في المدارس .. وان يغنّي هؤلاء الطلاب في طابور الصباح " جواب حبيبي " ، رافعين بشموخ خطاب مرسي للرئيس العظيم.

وفي المقابل صرح أيضا مصدر مسئول في الرئاسة المصرية أن الرئيس محمد مرسي يمر بحالة نفسية سيئة ، ليس بسبب ما أحدثه خطابه من ردة فعل هائلة على المستوى المصري .. ولكن لأنه لم يتلق حتى الآن ولو تليفون من بيريز يشكره فيه أن وصفه بالعظيم .. ولم يرد عليه بخطاب مماثل رغم علمه - اى مرسي - برد الفعل الهائل الذي حدث في إسرائيل بعد هذا الخطاب ، وتأكيد المصدر الإسرائيلي على السعادة التي اقتربت من حد الجنون التي جعلت بيريز " يقلع ملط " ويقف قصاد المرايا ويغني جواب حبيبي بخط إيده.

وتساءل الرئيس المصري محمد مرسي حسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة عن سبب طناش بيريز له ، رغم التبجيل والتعظيم الذي منحه إياه "وهو ابن قحبة وسخ " .. مؤكدا المصدر نفسه أن محمد مرسي أمر معاونيه تركه بمفرده .. ولا أحد يدخل عليه أو يُزعجه .. وراح يسمع وهو يغالب دموعه أغنية ليلى مراد برضه .. " اكتب لك جوابات واستنى ترد عليا .. وابعت سلامات .. يا اغلى من نن عنيا .. واقول جرى ايه .. يمكن ناسي .. مردش ليه لازم ناسي .. أه .. لازم ناسي!!

وأضاف المتحدث الرئاسي أن الرئيس محمد مرسي يفكر جديا في سحب السفير المصري من هناك ، لعدم لياقة بيريز وتجاهله الرد عليه ، رغم الثورة العارمة التي ثارت ضده من شعبه بسبب هذا الخطاب المسخرة .. إلا أنه وبعد أن هدأ إلى حد ما ، وأغلق الكاسيت على صوت ليلى مراد الشجي وأغنيتها المعبرة عن حالته ، طرد هذه الفكرة من دماغه .. وقال بينه وبين نفسه : اذا كنت " دلعت أم " بيريز ومش نافع .. أمال حيعمل إيه لو سحبت من عنده السفير بتاعنا .. سك ع الموضوع.

... نتكلم بقى جد شوية .. تصدقوا ان احنا كنا فاهمين الريس مرسي غلط .. وان الـ 100 يوم اللي قال عليهم .. مش عشان نشوف انجازاته .. ده كان قاصد نعد غلطاته وسقطاته .. لو وصلت 4 غلطات يطلع بره ، ويتوكل على الله ، ونشوف واحد غيره .. والراجل عنده حق ومنطقي .. اى رئيس جديد في الـ 100 الأولانية لازم يغلط .. طبعا .. ماهو بني أدم .. سيبك من غلطة البرنامج الاسترالي والحركة اللي عملها لمّا جه يقعد .. " على فكرة ، اقترح عليه يلبس بوكسر .. حيريحه كتير " .. وسيبك من لحسه لصباعه كل ما يقلب الورقة .. دي حاجات هايفة مقدور عليها ، ولا يمكن تدخل ضمن الأخطاء الأربعة اللي المفروض نحاسبه عليها .. وأربعة مش قليلين في 100 يوم .. .. غلطة واحدة ممكن تدمر أمة .. فما بالك بأربع غلطات.

عموما الرئيس لحد دلوقتي غلط 3 غلطات وفاضل له زلطة ويطلع بره .. " مش فاكر اتقالت في اى مسرحية الحكاية دي " فاضلك زلطة وتطلع بره" .. المهم كانت الغلطة الأولى يوم ما أخذته الجلالة واصدر قرارا بعودة مجلس الشعب .. والمحكمة الدستورية حكمت ببطلان القرار .. قام عم مرسي قايل : والله .. ده انا ما كنتش أعرف .. عموما لازم احترم رأى القضاء والقانون .. طيب ما انت عارف ان قرارك ده غلط بتاخده ليه وتحط نفسك في موقف بايخة بالشكل ده .. وعلى فكرة محدش قال ان مرسي جدع ومعندوش مشكلة انه يرجع عن قراره الغلط .. وان الاعتراف بالحق فضيلة وان الاعتذار ده يكبّرك ويعلّي قدرك وقيمتك .. لأ .. الكل قال كان لازم يفكر قبل ما ياخد القرار .. عشان مش من أولها كده حنقضيها أسف واعتذارات.

الغلطة التانية .. حكاية إقالة النائب العام .. نفس الغلطة الأولى بالضبط .. يعني ما اتعلمتش حاجة .. لأ .. وبين الغلطتين يا دوب شهرين .. ودي حاجة خطيرة .. ومن حقنا نخاف من القرارات المتعجلة غير المدروسة.. وتكرارها بنفس السيناريو في اقل من شهرين .. عموما انا اتكلمت كتير في حكاية أو مهزلة النائب العام ومش حاتكلم فيها تاني.

والغلطة التالتة واتمنى ان تكون الأخيرة خطابه للرئيس الإسرائيلي بهذه اللغة التي فيها من التدني الشيء الكثير والذي لا يليق أبدا بمقام رئيس جمهورية مصر العربية .. فلا يصح ان تخاطب اى رئيس او ملك بالعظيم .. العظمة لله ياعم الريس مرسي .. ده حتى الملك عبد الله بن عبد العزيز - وقبله الملك فهد - رفض كلمة جلالة الملك ، واستبدلها بما هو أعظم منها وأجلّ .

" خادم الحرمين الشريفين " .. تقوم انت تخاطب رئيس إسرائيل اللي طلّعت عين اللي خلفونا وقتلت عيالنا وتاريخهم أسود معانا مش حيمحيه أبدا ولا مليون معاهدة زي كامب ديفيد .. تروح تقول للراجل فخامة الرئيس العظيم وتختمه بصديقك الوفي محمد مرسي .. ليه ياحبة عيني .. من امتى الود والحب ده كله .. ده انت كان ناقص تقوم " تبوسه في بقه " .. من فرط المحبة والإعزاز .. وبعدين يطلع المتحدث الرسمي بتاع جنابك .. " على فكرة ياريتك تغيّره .. مش مرتاح له بصراحة وساعة مابشوفه ، أحس انه بيكلمنا من قفاه " .. بقول لك يطلع سي الافندي ويقول لنا ده جواب بروتوكولي عادي .. مع إني سمعت سفير مصري سابق بيقول في مداخلة تليفزيونية ان صيغة الخطاب غير ثابتة ولم يحدث ان خاطب اى رئيس مصري نظيره في اى بلد بالعظيم.

عموما .. أسعدت بخطابك هذا العدو الإسرائيلي .. ولازم تعرف انه حيفضل العدو الإسرائيلي .. وأنت أعلم مني بذلك .. ونكّدت علينا يا ريس مرسي.. والعيد فاضل له يومين تلاتة .. وكان نفسنا نفرح.. لكن انت ما شالله عليك .. غاوي نكد .. روح يا شيخ ربنا يسامحك .. بس بيني وبينك انا زيّك برضه متغاظ من ابن الهرمة بيريز .. وحاسيبك دلوقتي .. واروح اغني انا كمان "واقول جرى ايه يمكن ناسي .. مردش ليه لازم ناسي" .. بس خد بالك هو مش ناسي ولا حاجة.. هو بس شايف نفسه حبتين مع انه " رِمة ولا يسوى" .. بس تقول ايه بقى للي عايز يرفعه هو السما .. ويحجيب راسنا كلنا في الارض؟!

القسم: 
صورة / فيديو: 

أحمد عفيفي يكتب: رئيس...«على ما تُفرج »!!!

أحمد عفيفي

لو انت عايش في السعودية .. وفي شهور الصيف لو مفيش تكييف ، تروح تموت ، او ترجع بلدكم أيا كانت البلد دي .. أكيد حتكون أرحم من السعودية مليون مرة .. في مصر مثلا ممكن جدا لو احنا في أغسطس.. مروحة بـ 100 جنيه يمشي الحال .. وبالليل مثلا لو أكلت كوز ذرة على النيل مع قرطاس ترمس ، ومليت جسمك بشوية هوا يردوا الروح ورجعت بيتكم .. مش حتحس أبدا بالحر .. وكذلك بلاد تانية نفس طبيعة الجو عندنا في مصر .

أما في السعودية فانسى .. مفيش تكييف يبقى فيه موت .. والله لو خرجت عريان ملط وتغاضى رجال الأمر بالمعروف عن فعلتك السودا دي .. لأنك في حكم المضطر .. برضه مش حتستحمل الحر .. وحتبقى ساعتها مش عارف تقلع إيه تاني أو تسغني عن إيه .. ويا سلام بقى لو كنت عايش في المنطقة الشرقية " الدمام والخبر والإحساء والقطيف " .. حتعرف يعني ايه رطوبة .. يعني متعرفش تاخد نفسك .. وجسمك ملزّق وقميصك تبقى نازل بيه مكوي وزي الفل .. وبمجرد ما تفتح باب شقتك وانت خارج .. تلاقي القميص لزق في قفاك والعرق نزل عليه ولو انت رايح مشوار مهم .. مفيش حل .. لف وارجع تاني.

والحال في الكويت ميختلفش كتير عن السعودية .. في شهور الصيف .. أكلم مراتي مثلا وهى في القاهرة .. وابدأ بصباح الفل ياحبيببة قلبي .. فتهب فيا كأني بشتمها : عايز إيه .. انا مش طايقه نفسي .. الحرارة عندنا 40 .. فاضحك من الغُلب لان انا باكلمها ودرجة الحرارة في الكويت 60.

ارجع للسعودية .. كنت سنة 86 هناك في مدينة الخبر .. وكنت عازم واحد صاحبي وأسرته على العشا .. وفجأة لقيت تكييف الصالة باظ .. والناس والضيوف حيوصلوا كمان ساعة .. المهم نزلت بسرعة جبت واحد يبص عليه ، يمكن يعرف يصلّحه ، فقال لي : شكله كده مش نافع .. طيب .. وإيه الحل ياعمنا .. انا عندي ضيوف .. فرد : حجيبلك تكييف مستعمل يقضّي الغرض " على ماتُفرج " وتشتري واحد جديد.

ولسه من يومين بس هنا في الكويت .. عجلة العربية كل ما انزل ألاقيها " مريّحة حبتين " .. اقوم رايح للبنزينة أديها شوية هوا .. وفي الأخر حبيت أعرف مشكلة أمها ايه بالضبط ، فكشف عليها بتاع البنشر وقال لي : دي مدّمرة .. لازم تشتري واحدة جديدة .. عموما انا حاركّب لك الاستبن يمشي معاك " على ما تفرج " وتشتري عجلتين.

افتكرت الحكايات دي وانا شايف الشارع المصري كله - ماعدا جماعة الإخوان المسلمين – بيغلي من الرئيس مرسي ومستشاريه ، وأنفار الحرية والعدالة .. " على فكرة لازم يفكروا في اسم تاني غير الاسم ده .. فلا هما يعرفوا يعني إيه حرية ، والدليل اللي حصل الجمعة اللي فاتت ، ولا هما عندهم عدالة بجد " .. المهم افتكرت حكاية التكييف وعجلة العربية والناس بتغلي من مرسي وعمايله .. لخبطة تصل لحد الهزل الرخيص بما لا يتناسب أبدا بمقام رئيس جمهورية والحنكة والكياسة واللؤم الذكي.. أيوه اللؤم الذكي .. أصل فيه لؤم فلاحين بيبقى غبي أوي ومكشوف .. وده اللي حاصل دلوقتي .. فضيحة حكاية النائب العام ومحاولة معالجة الأمر قمة في الغباء وعدم الفهم والاستعباط .. على اعتبار واحد وهو إننا - كشعب - حمير مش بنفهم .. وطبعا مش ممكن نكون احنا اللي حمير أبدا .. لان اللي بيقولوه عشان يلمّوا الدور ويكفوا ع الخبر ماجور ، ميدخلش دماغ عيل " بشخة " .. فما بالك بناس عقلها يوزن بلد .. ومصيبة مرسي السودا في المستشارين بتوعه .. عشان كده عنده حق عمرو سليم في كاريكاتير له بجريدة الشروق .. رسم واحدة ساحبة ابنها ورايحة قصر الاتحادية وبتقول للي ع الباب : الواد خايب وساقط ثانوية .. ربنا يخليك شوف له اى شغلة عندكم .. ان شالله حتى تعيّنوه مستشار للرئيس.

صح .. برافو عليك ياعمرو يا سليم .. فعلا مستوى مستشاري الرئيس حاجة تكسف .. وحاجة من اتنين .. إما انهم فعلا مش فاهمين وبيقولوا اى كلام .. وإما هما قاصدين يورّطوا صاحبنا ويخلوا منظره وحش جدا قدام الناس .. وسوا كانت الأولى او التانية فالمشكلة مش فيهم .. المشكلة في اللي جابهم واعتمد عليهم وبقى يمشي بمشورتهم.

عموما.. مش عايز حد يقلق ولا يتوتر .. ولا يشوف الدنيا سودا رغم العتمة الشديدة .. فمرسي مش أخر المطاف .. وسيبك من الكلام اللي كتير بيقولوه .. لو مسكوا الحكم مش حيسبوه .. زي بعيد عنك السرطان .. تحاربه في الرئة يقوم ضاحك عليك ورايح على الغدة الدرقية .. تاخد كيماوي عشان يغور منها ، يقوم يغور بجد ، بس يروح على المخ .. ومش ممكن يسيبك الا لما يجيب أجلك ..

انا مش مع اللي بيقولوا كده .. ولا خايف من حكم الإخوان .. ولا من مليون جماعة زيّهم .. والله العظيم إحنا أقوى من اى نظام متصوّر انه قاعد على قلبنا للأبد .. وان في ايده جميع السلطات .. تنفيذية وتشريعية ومهلبية .. واللي هو عايزه حيعمله .. لا وحياة عينيك الغالية.. ابعد من شنبك ومن دقنك .. كان زمان وجبر .. كان عندنا منه وخلص .. ومش ناويين نجيبه تاني .. حتقضيها كلام في كلام ، والفعل مفيش ، تبقى على نفسها جنت براكش ولا مراكش مش عارف .. حتحترم عقولنا .. كان بها .. وعلى اى وضع يكون .. سواء كده أو كده .. هى مسالة وقت " على ما تُفرج" .. بس من هنا " على ما تُفرج " لِم جماعتك يا ريس مرسي .. بكره مليونية " مصر مش عزبة " .. نازل فيها خيرة شباب وبنات ورجالة وستات مصر .. فمش عايزين نشوف نفر واحد من الإخوان في الميدان .. عايزين يتظاهروا يروحوا في اى داهية تانية .. بعيد .. بعيد عن ميدان التحريراللي حيفضل على طول حاضن ولاده وحبايبه اللي بيحبوا مصر بجد .. وساعة ما حيشوف بينهم غريب .. بالشلوت .. اى والله بالشلوت .. جه في " ... " جه في قفاه .. هو ونصيبه .. عشان يحرّم يجي هنا تاني!.

القسم: 
صورة / فيديو: